page 4825, entry [3651]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي في الكبرى (١١٧٤١) به. هكذا قال محمد بن رافع عن عبد الرزاق عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد ﵁ في هذا الحديث. قال أبو سعيد: فمَن لم يصدق فليقرأ هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ … (٤٨)﴾ … ﴾ [النساء: ٤٨]. خالفه أحمد بن حنبل (¬١)، ومحمد بن يحيى الذهلي (¬٢)، وسلمة بن شبيب (¬٣) فرووه عن عبد الرزاق بهذا الإسناد وقالوا فيه: قال أبو سعيد: فمَن لم يصدق فليقرأ هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (٤٠)﴾ [النساء: ٤٠]. وكذلك هو في مصنف عبد الرزاق (¬٤). وهم محمد بن رافع في الآية التي استدل بها أبو سعيد الخدري ﵁ فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ … (٤٨)﴾ … ﴾ بدلاً من: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ … (٤٠)﴾. ومما يدل على صحة رواية الجماعة عن عبد الرزاق أن محمد بن ثور (¬٥) رواه عن معمر عن زيد بن أسلم به وذكر الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَايَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ … (٤٠)﴾ .. ﴾. وكذلك رواه جماعة عن زيد بن أسلم فذكروا في هذا الحديث هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ … (٤٠)﴾ .. ﴾، منهم: حفص بن ميسرة (¬١)، وسعيد بن أبي هلال (¬٢)، وهشام بن سعد (¬٣)، وخارجة بن مصعب الضبعي (¬٤). فذكروا الآية الكريمة: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ … (٤٠)﴾. وقد سبق إلى التنبيه على هذا الوهم الألباني ﵀ (¬٥).