page 4623, entry [3490]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن محمد صدوق، روى له البخاري في الأدب المفرد، وأصحاب السنن غير النسائي. وأخرجه أبو يعلى أيضاً في معجمه (٢٧٥) عن عثمان بهذا السند.وأخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ١٤٤٧) والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٢٢٢ - ٢٢٣) وعبد الله بن أحمد في العلل (٥١٦٧) والبيهقي في الدلائل (٢/ ٣٥) والخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٢٨٥) وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٦٥) والمزي في تهذيب الكمال (١٩/ ٤٨٥) كلهم من طريق أبي يعلى وإبراهيم بن أسباط عن عثمان به. هكذا قال عثمان: (عن جرير، عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر). وقد اضطرب عثمان في هذا الإسناد فكذا رواه هنا. ورواه أبو يعلى أيضاً (١٨٧٨) عقب الحديث الأول فقال: حدثنا عثمان، حدثنا جرير، عن سفيان بن عبد الله بن زياد بن حدير عن النبي ﷺ مثله. ورواه أبو زرعة الرازي عن عثمان بن أبي شيبة كذلك (¬١). ورجح هذا الإسناد الثاني الإمام أحمد والدارقطني والخطيب. قال الإمام أحمد وقد سئل عن هذا الحديث مع أحاديث أخرى: هذه الأحاديث موضوعة أو كأنها موضوعة، كان أخوه يعني أبا بكر لا يطيق نفسه بشيء من هذه الأحاديث نسأل الله السلامة في الدين والدنيا، نراه يتوهم هذه الأحاديث. وقال أيضاً: إنما كان يحدث به جرير عن سفيان عن عبد الله بن جرير بن زياد القُمي مرسلٌ (¬٢).وقال ابن كثير: هو حديث أنكره غير واحد من الأئمة على عثمان بن أبي شيبة … (¬١). وقال الخطيب: قد رواه أبو زرعة الرازي عن عثمان، فخالف الجماعة في إسناده، قال: (عن سفيان بن عبد الله بن زياد بن حدير) بدل (سفيان الثوري) وعندي أن هذا أشبه بالصواب، والله أعلم. ثم أسند هذا الوجه عن أبي زرعة. اه. وقال الدارقطني: يقال: إن عثمان بن أبي شيبة وهم في إسناده وغيره يرويه عن جرير عن سفيان بن عبد الله بن محمد بن زياد بن حدير مرسلاً وهو الصواب (¬٢). وسفيان بن عبد الله هذا مجهول. قال الحافظ في لسان الميزان (٣/ ٥٣): (رواه أبو زرعة الرازي عن عثمان بن أبي شيبة عن جرير بن عبد الحميد عن سفيان هذا، وسفيان هذا لا يعرف، وقد تكلم أحمد بن حنبل وغيره في عثمان بن أبي شيبة بسبب رواية هذا الحديث. قال الطبراني في (الأوسط) والأزدي في (الضعفاء): تفرد به عثمان بن أبي شيبة عن جرير، لكن وقع عندهما عن سفيان الثوري). وقال الحافظ ابن حجر في المطالب العالية (١٧/ ٢١٦ رقم ٤٢١٤): هذا الحديث أنكره الناس على عثمان بن أبي شيبة فبالغوا، والمنكر فيه قوله عن الملك أنه قال: (عهده باستلام الأصنام) فإنظاهره أنه ﷺ باشر الاستلام وليس ذلك مراداً، بل المراد أن الملك أنكر شهوده لمباشرة المشركين استلامهم أصنامهم. وقد سبق إلى هذا التأويل الطبراني كما نقله عنه البيهقي في الدلائل فقال: قال الطبراني: وقوله: وإنما (عهده باستلام الأصنام) يعني أنه حضر مع مَنْ استلم لا أنه هو استلم، قال: وكان ذلك قبل أن يوحى إليه.