page 4621, entry [3488]Open original source
أثر الوهم: حديث الباب إسناده ظاهره الصحة، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير غيلان من رجال مسلم، لذا صححه الحاكم وقال: (صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه) ووافقه الذهبي وكذا صححه النووي (¬١). إلا أنه كما تقدم وهم عثمان بن أبي شيبة فأسقط عثمان بن عمير أبا اليقظان الكوفي الأعمى من الإسناد وهو ضعيف. قال البخاري: كان يحيى يعني القطان وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عنه (¬٢). وقال عباس عن يحيى بن معين: عثمان أبو اليقظان ليس حديثه بشيء (¬٣). وقال الإمام أحمد: ضعيف، كان ابن مهدي قد ترك حديثه (¬٤).وقال يحيى بن معين مرة أخرى: ليس به بأس (¬١). وذكره العقيلي أيضاً في الضعفاء (¬٢). وقال ابن حجر في التقريب: ضعيف واختلط وكان يدلس ويغلو في التشيع لذا فأثر الوهم ظاهر بأن حوَّل الحديث من حديث ضعيف إلى حديث على شرط الصحيح بإسقاطه عثمان أبا اليقظان من الإسناد، والله أعلم. وقد أشار إلى ذلك العلامة الألباني في ضعيف سنن أبي داود (¬٣).