page 4547, entry [3425]Open original source
علة الوهم: دخل عليه إسناد في إسناد. فسفيان بن عيينة يروي عن شبيب بن غرقدة، عن عروة البارقي، عن النبي ﷺ أنه قال: «الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة». ويروي سفيان عن شبيب، عن أهل الحي، عن عروة حديث أن النبي ﷺ أعطاه ديناراً يشتري له شاة فاشترى شاتين فباع إحداهما بدينار … الحديث. قال البيهقي: هذان حديثان سمع أحدهما شبيب بن غرقدة من عروة البارقي ولم يسمع الآخر وإنما سمع الحي يخبرونه عن عروة (السنن ٦/ ١١٢). وقد ميّز بين الحديثين علي بن عبد الله المديني وسعدان بن نصر في حديثهما. قال الإمام البخاري ﵀ في صحيحه (٣٦٤٢): حدثنا علي بن عبد الله أخبرنا سفيان حدثنا شبيب بن غرقدة قال: سمعت الحي يحدثون عن عروة أن النبي ﷺ أعطاه ديناراً يشتري له به شاة فاشترى له به شاتين فباع إحداهما بدينار وجاءه بدينار وشاة فدعا له بالبركة في بيعه وكان لو اشترى التراب لربح فيه. قال سفيان: كان الحسن بن عمارة (¬١) جاءنا بهذا الحديث عنهقال: سمعه من شبيب من عروة فأتيته فقال شبيب: إني لم أسمعه من عروة، قال: سمعت الحي يخبرونه عنه ولكن سمعته يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: «الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة».