page 4501, entry [3386]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. هكذا قال إسحاق عن وكيع عن الأعمش … حتى جلس عن يمين أبي بكر.خالفه جماعة من أصحاب وكيع فقالوا: فجلس إلى جانب أبي بكر، منهم: أبو بكر ابن أبي شيبة (¬١)، والإمام أحمد (¬٢)، ومسلم بن جنادة (¬٣)، وعلي بن محمد (¬٤). وقد رواه أبو معاوية (¬٥)، وأبو عوانة (¬٦) عن الأعمش بهذا الإسناد فقالا: (عن يسار أبي بكر). وهو الصحيح لأنه مقام الإمام. وقد رواه جماعة عن الأعمش فلم يحددوا مكاناً بل قالوا: إلى جنب أبي بكر، منهم: حفص بن غياث (¬٧)، وعبد الله بن داود (¬٨)، ومحاضر بن المورع (¬٩)، وعلي بن مسهر (¬١٠)، وعيسى بن يونس (¬١١). وقد تقدم حديثهم في باب شعبة بن الحجاج ﵀ (إذ إنه خالف الجماعة فأورد الحديث مختصراً بلفظ: أن النبي ﷺ صلّى خلف أبي بكر). لذا قال الحافظ ابن رجب الحنبلي: هذه زيادة غريبة، وقد خرّجالحديث الإمام أحمد في مسنده عن وكيع ولم يذكر ذلك بل قال في حديثه: فجاء النبي ﷺ حتى جلس إلى جنب أبي بكر فكان أبو بكر يأتم بالنبي ﷺ والناس يأتمون بأبي بكر (¬١).