page 4426, entry [3316]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير موسى بن مسلم بن رومان وهو ضعيف. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ٣٤٦) من طريق أبي داود به. وأخرجه الدارقطني (٣/ ٢٤٢) من طريق أحمد بن سنان، وأحمد بن منصور، والبيهقي (٧/ ٢٣٨) من طريق أحمد بن سنان كليهما عن يزيد بهذا الإسناد. هكذا قال يزيد: (عن موسى بن مسلم بن رومان، عن أبي الزبير، عن جابر).خالفه يونس بن محمد (¬١)، وموسى بن إسماعيل (¬٢) فقالا: (عن صالح بن مسلم بن رومان، عن أبي الزبير، عن جابر عن النبي ﷺ. ورواه عبد الرحمن بن مهدي (¬٣) فقال: (عن صالح بن رومان، عن أبي الزبير، عن جابر موقوفاً). وكذلك رواه أبو عاصم (¬٤) فقال: (عن صالح بن رومان، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا على عهد رسول الله ﷺ نستمتع بالقبضة من الطعام على معنى المتعة). وهم يزيد بن هارون في اسم شيخه فقال: (موسى بن مسلم بن رومان) والصحيح (صالح بن مسلم بن رومان). قال الآجري: «سمعت أبا داود يقول: أخطأ يزيد بن هارون في اسمه فقال: موسى بن رومان» (¬٥). وكذلك جاء اسمه في كتب التاريخ والرجال. قال يحيى بن معين: صالح بن مسلم بن رومان، مكي يروي عنه ابن مهدي ويونس بن محمد (¬٦). ونحو ذلك قال الإمام البخاري (¬٧)، وابن أبي حاتم (¬٨)،والعقيلي (¬١)، وابن حبان (¬٢). وهناك علة أخرى ذكرها أبو داود عقب الحديث فقال: «رواه عبد الرحمن بن مهدي عن صالح بن رومان، عن أبي الزبير عن جابر موقوفاً. ورواه أبو عاصم عن صالح بن رومان، عن أبي الزبير عن جابر قال: كنا على عهد رسول الله ﷺ نستمتع بالقبضة من الطعام، على معنى المتعة. قال أبو داود: رواه ابن جريج، عن أبي الزبير عن جابر على معنى أبي عاصم» (¬٣). وقد رجح الوقف عبد الحق الإشبيلي (¬٤)، والطحاوي (¬٥) فيما نقله عنه ابن التركماني أن أصله موقوف على جابر. والعلة التي أشار إليها أبو داود هو أن أبا عاصم رواه عن صالح بن رومان في زواج المتعة وليس النكاح. وكذلك رواه ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر ﵁ قال: كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله ﷺ وأبي بكر حتى نهى عنه عمر (¬٦).لذا قال ابن التركماني: خبر منكر. وقال ابن القطان: إنما روى هذا الحديث ابن جريج عن أبي الزبير، وأبو عاصم عن صالح بن رومان عن أبي الزبير عن جابر قال: كنا نستمتع بالقبضة من الطعام على عهد رسول الله ﷺ، فهذا معنى آخر من باب المتعة لا من باب الصداق، ورواه ابن مهدي عن صالح بن رومان عن أبي الزبير عن جابر بالمعنى الأول لكن موقوفاً من قول جابر لم يذكر على عهد رسول الله ﷺ. هذا معنى ما ذكره أبو داود إثر الحديث المذكور ولم يوصل به الأسانيد فاعلم ذلك (¬١).