page 4381, entry [3275]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير شيخ ابن حبان وهو ثقة. هكذا قال يحيى بن آدم: (عن سفيان، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس).خالفه عبد الله بن الوليد العدني (¬١)، وعمر بن سعد (¬٢)، ومحمد بن يوسف (¬٣) فقالوا: (عن سفيان، عن خالد، عن أبي نعامة، عن أنس). وهم يحيى فقال: (أبو قلابة) والصحيح (أبو نعامة). وقد رواه من حديث أبي نعامة أيضاً كلّاً من: عثمان بن غياث (¬٤)، والجريري (¬٥)، وشقيق البلخي (¬٦) فقالوا: عن أبي نعامة، عن ابن عبد الله بن مغفل عن عبد الله بن مغفل). وصحح هذا الوجه البخاري في تاريخه الكبير (¬٧). قال ابن رجب في فتح الباري (٤/ ٣٧٣): قد روى سفيان الثوري عن خالد الحذاء عن أبي نعامة عن أنس أن النبي ﷺ لم يكن ولا أبو بكر ولا عمر يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم. كذا رواه غير واحد عن سفيان. وخالفهم يحيى بن آدم فرواه عن سفيان، عن خالد عن أبي قلابة عن أنس ووهم فيه، وإنما هو أبو نعامة، قاله الإمام أحمد. وقال الحافظ في النكت (٢/ ٧٥١) عن الخلال في العلل أن مهنا بن يحيى سأل أحمد عنه أي: حديث أنس من طريق أبي قلابة فقال: هو وهم حدثني يحيى بن آدم فقال: عن أبي نعامة قيس بنعباية عن أنس بدل أبي قلابة، قال: وكذا هو في كتاب الأشجعي عن سفيان، قال: وكذلك بلغني عن العدني عن سفيان. وكذا قال علي بن المديني في العلل: أن يحيى بن آدم قد حدّث به على الوهم ولم يخرجه أحمد في مسنده من هذا الوجه. وقال الدارقطني في أطراف الغرائب (٢/ ٢٦٥): هكذا قال يحيى بن آدم في هذا الحديث وقيل ذلك عن أبي حذيفة، والمحفوظ عن خالد عن أبي نعامة عن أنس.