page 4284, entry [3196]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. ورواه البيهقي (٩/ ٣٣٩) من طريق إسماعيل بن إسحاق وأبي مسلم كلاهما عن مسلم به. هكذا قال مسلم بن إبراهيم، عن هشام، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي ﷺ احتجم على وركه من وثء كان به. خالفه جماعة من أصحاب هشام فرووه عنه بهذا الإسناد فقالوا: احتجم من وثء كان بوركه أو بظهره، منهم: خالد بن الحارث (¬٤)، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى (¬٥)، وبشر بنالمفضل (¬١)، وأبو قطن عمرو بن الهيثم (¬٢)، وروح بن عبادة (¬٣)، وكثير بن هشام (¬٤)، وعبد الوهاب الثقفي (¬٥)، وأبو داود الطيالسي (¬٦). ورواه يزيد بن إبراهيم (¬٧) عن أبي الزبير به فقال: احتجم وهو محرم من وثء كان به. تفرد مسلم بن إبراهيم بقوله: احتجم على وركه، والصحيح أنه احتجم من علة كانت بوركه أو بظهره. قال البيهقي: كذا قال مسلم بن إبراهيم: على وركه. ثم أورده من طريق أبي داود الطيالسي كما تقدم في رواية الجماعة، ثم قال مضعفاً رواية مسلم بن إبراهيم: (فكأنه ﷺ احتجم في رأسه وهو محرم من وثء كان به أو صداع كما رويناه في حديث ابن عباس ﵄ (¬٨). قلت: ويؤيد ما ذكره البيهقي أن الحجامة كانت في الرأس وليس في الورك ما جاء في حديث ابن بحينة ﵁ قال: احتجم النبي ﷺ وهو محرم بلحى جمل في وسط رأسه (¬٩).وما رواه ابن عباس قال: احتجم رسول الله ﷺ وهو محرم في رأسه من أذى كان به (¬١) وفي رواية مما يقال له: لحى جمل (¬٢).