page 4242, entry [3160]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. هكذا رواه محمد بن فضيل فقال: (عن الشيباني، عن يزيد، عن ميمونة). خالفه شعبة (¬٢)، وأبو عوانة (¬٣)، وخالد بن عبد الله الواسطي (¬٤)،وهشيم (¬١)، وعبد الواحد بن زياد (¬٢)، وعباد بن العوام (¬٣)، وسفيان الثوري (¬٤)، وسفيان بن عيينة (¬٥)، وجرير بن عبد الحميد (¬٦)، وإبراهيم الزبرقان (¬٧)، وأبو شهاب الحناط (¬٨)، وأسباط بن محمد (¬٩)، وعلي بن مسهر (¬١٠)، وحفص بن غياث (¬١١)، وأبو حمزة السكري (¬١٢)، وزائدة بن قدامة (¬١٣)، وعلي بن عاصم (¬١٤) هؤلاء كلهم قالوا: (عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد، عن ميونة). وهم محمد بن فضيل فجعله من رواية يزيد بن الأصم عن خالته ميمونة، والصحيح أنه من رواية عبد الله بن شداد عن خالته لأمه ميمونة. وهذا الاختلاف لا يضر فكلاهما ثقة من رجال الشيخين (¬١٥).قال الدارقطني عندما سئل عن حديث عبد الله بن شداد عن ميمونة عن النبي ﷺ: كان فراشي حيال مصلى رسول الله ﷺ فربما سجد فيصيبني ثوبه وكان إذا كانت إحدانا حائضاً أمرها فاتزرت، وكان يصلي على الخمرة. فقال: يرويه الشيباني، واختلف عنه: فرواه هشيم، وعلي بن عاصم، وعباد بن العوام، وعلي بن مسهر، وابن عيينة، والثوري، وحفص بن غياث، وأسباط بن محمد، وأبو حمزة السكري، وزائدة عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد، عن ميمونة. ورواه أبو معاوية (عن الشيباني، عن عبد الله بن شداد، عن عائشة (¬١). والصحيح عن ميمونة) (¬٢).