page 4210, entry [3138]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن علي بن محرز. وثقه أبو حاتم وروى عنه وذكر أنه كان صديقاً للإمام أحمد وجاره، وكذلك وثقه أبو سعيد ابن يونس وقال: وكان فهماً. ورواه أيضاً ابن خزيمة في (١٩٢٧) والدارقطني (٢/ ١٦٥) والحاكم (١/ ١٩١) و (١/ ٤٢٥) والبيهقي (١/ ٣٧٧) (١/ ٤٥٧) و (٤/ ٣١٦) والخطيب في تاريخ بغداد (٣/ ٥٨) من طريق محمد بن علي بن محرز، وعمرو بن محمد الناقد.هكذا قال أبو أحمد الزبيري: (عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ. خالفه عبد الله بن الوليد (¬١)، وحسين بن حفص (¬٢)، والفريابي (¬٣)، فرووه عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مرسلاً. وكذلك رواه عبد الرزاق عن ابن جريج بمثل رواية الجماعة عن سفيان (¬٤). ورواه عبد الله بن وهب (¬٥) عن ابن جريج مرسلاً. قال ابن خزيمة عقب الحديث: لم يرفعه في الدنيا غير أبي أحمد الزبيري. قال الدارقطني: تفرد به أبو أحمد الزبيري عن الثوري عنه متصلاً، ورواه الفريابي عن الثوري عن ابن جريج عن عطاء عن النبي ﷺ مرسلاً (¬٦)، وكذلك رواه ابن وهب وغيره عن ابن جريج مرسلاً (¬٧). وقال في السنن: لم يرفعه غير أبي أحمد الزبيري عن الثوري، ووقفه الفريابي وغيره عن الثوري، ووقفه أصحاب ابن جريج عنه أيضاً.وقال البيهقي: والموقوف أصح. وقال الخطيب: لم يرفعه عن الثوري غيره يعني أبا أحمد الزبيري. ونقل الحاكم عن ابن خزيمة قوله: ثنا محمد بن علي بن محرز البغدادي بالفسطاط بخبر غريب ثم أورده (¬١). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين في عدالة الرواة ولم يخرجاه وأظن أني قد رأيته من حديث عبد الله بن الوليد عن الثوري موقوفاً، والله أعلم. وقال الحافظ: «ورواه ابن خزيمة والدارقطني والحاكم من حديث ابن عباس مثله. قال الدارقطني: لم يرفعه غير أبي أحمد الزبيري عن الثوري. ورواه الأزهري في كتاب معرفة وقت الصبح من حديث ابن عباس موقوفاً بلفظ ليس الفجر الذي يسطع في السماء ولكن الفجر الذي ينتشر على وجوه الرجال» (¬٢).