page 4184, entry [3118]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن ماجه (٣٧٢٩) من طريق نصر بن علي، وابن حبان (٥٨٤١) من طريق عبدة بن عبد الله، والحاكم (٤/ ٢٧٤) من طريق محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (١/ ٢٧٤) من طريق محمد بن بشار، والبزار في مسنده (٢٢٩) من طريق نصر بن علي وعمرو بن علي، والخطيب في الفصل للوصل (٢/ ٨٠٥) من طريق عبدة بن عبد الله الصفار كلهم عن أبي الزبير به.هكذا رواه أبو أحمد فقال: (عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن عمر بن الخطاب ﵃. خالفه محمد بن كثير العبدي (¬١)، وأبو حذيفة النهدي (¬٢)، ومؤمل بن إسماعيل (¬٣). فقالوا: (عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر) ولم يذكروا عمرَ ﵁. وروى مسلم في صحيحه من طريق ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: (أراد النبي ﷺ أن ينهى عن أن يسمى بيعلى وببركة وبأفلح وبيسار وبنافع وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، فلم يقل شيئاً، ثم قبض رسول الله ﷺ ولم ينهَ عن ذلك ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه) (¬٤). قال الترمذي عقب الحديث (٤/ ٢٥١): (هذا حديث غريب، هكذا رواه أبو أحمد عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر. ورواه غيره عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ، وأبو أحمد ثقة حافظ، والمشهور عند الناس هذا الحديث عن جابر، عن النبي ﷺ، وليس فيه عن عمر).وقال الحاكم: هذا حديث على شرط مسلم ولم يخرجاه، ولا أعلم أحداً رواه عن الثوري يذكر عمر في إسناده غير أبي أحمد. قال الدارقطني في العلل (٢/ ٩٥): وسئل عن حديث جابر بن عبد الله عن عمر عن النبي ﷺ: «إن عشت لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب» فقال: يرويه أبو الزبير ووهب بن منبه عن جابر عن عمر … وروى أبو أحمد الزبيري عن الثوري عن أبي الزبير عن جابر عن عمر هذا الحديث وألحق به كلاماً آخر أدرجه فيه عن النبي ﷺ: «لأنهين أن يسمى رباحاً ونجيحاً» ووهم في إدراجه هذا الكلام عن عمر، وغيره (يرويه) عن الثوري عن أبي الزبير عن جابر عن النبي ﷺ وهو الصحيح. حدثنا ابن صاعد إملاءً قال: ثنا عبدة بن عبد الله الصفار حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر عن عمر عن النبي ﷺ قال: «لئن عشت لأخرجن اليهود من جزيرة العرب لئن عشت لأخرجن اليهود من جزيرة العرب». قال: وقال رسول الله ﷺ: «ولأنهين أن يسمى رباحاً ونجيحاً وأفلح ويساراً». اه. وروى هذا الحديث الخطيب من طريق الدارقطني إلا أنه حمل الوهم على عبدة الصفار. قال الخطيب في الفصل للوصل (٢/ ٨٠٦): «هذان حديثان لكل واحد منهما إسناد غير إسناد الآخر، وخلطهما عبدة الصفار في روايته عن أبي أحمد الزبيري عن سفيان الثوري وجعل إسنادهما واحداً.فأما ذكر اليهود والنصارى فإسناده عن جابر عن عمر عن النبي ﷺ كما سقناه. وأما الفصل الآخر في النهي عن التسمية فإنما رواه سفيان عن أبي الزبير عن جابر عن النبي ﷺ ليس فيه عمر. ثم قال الخطيب: وروى مؤمل بن إسماعيل (¬١) ومحمد بن كثير العبدي عن سفيان الثوري عن أبي الزبير الحديثين جميعاً حديث عمر وحديث جابر فميزا بينهما وفصلا أحدهما عن الآخر.