page 4125, entry [3073]Open original source
علة الوهم: هذا الحديث اشترك في روايته عن الشعبي إسماعيل بن أبي خالد ومجالد بن سعيد (¬٤) فمن هنا ربما دخل الوهم على محمد بن بشر،فجعل إسماعيل يرويه عن مجالد، وإسماعيل بن أبي خالد لازم الشعبي وكان من أثبت الناس فيه. قال سفيان الثوري: إسماعيل بن أبي خالد أعلم الناس بالشعبي وأثبتهم فيه. وقال أحمد بن حنبل: أصح الناس حديثاً عن الشعبي ابن أبي خالد. وقال يحيى بن معين وقد سئل ابن عون أحب إليك في الشعبي أو إسماعيل؟ قال: إسماعيل أعلم به. وقال أبو حاتم: لا أقدم عليه أحداً من أصحاب الشعبي وهو ثقة.