page 4106, entry [3055]Open original source
التعليق: هكذا رواه محمد بن الأزهر عن قبيصة عن سفيان عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود مرفوعاً. خالفه عبد الرزاق (¬٢)، وعبد الرحمن بن مهدي (¬٣)، وعبيد الله بن موسى (¬٤)، وعبد الله بن الوليد (¬٥)، والفريابي (¬٦)، ووكيع (¬٧) فرووه كلهم عن سفيان الثوري عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود مرفوعاً لم يرفعوه إلى النبي ﷺ. لذا ضعّف بعض أهل العلم المرفوع.قال الدارقطني: هذا وهم والصواب عن إبراهيم عن عبد الله مرسل موقوف. وقال البيهقي بعد أن ذكر رواية الوقف: وقد روي هذا مرفوعاً إلى النبي ﷺ وليس بشيء. وقال ابن القطان: قبيصة وإن كان رجلاً صالحاً فإنه يخطاء كثيراً وقد خالفه من أصحاب الثوري مَنْ هو أحفظ منه فوقفه (¬١). قلت: الوهم من قبيصة ليس بمتحقق إذ لم يروه عنه إلا محمد بن الأزهر، والظاهر أنه عيسى الكاتب الكوفي، وقد تكلم فيه. قال الذهبي: روى مناكير (¬٢)، وقال الغساني: ضعيف (¬٣)، وقال الخطيب: كان عند الناس مقبولاً (¬٤).