page 4075, entry [3032]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. والحديث أخرجه كذلك النسائي (٣/ ١٨٥) وفي الكبرى (١٧٧٩) وابن ماجه (١٢٩٠) وابن الجارود (٢٦٤) وابن خزيمة (٢/ ٣٥٨) والبيهقي (٣/ ٣٠١) والدارقطني (٢/ ٥٠) والحاكم (١/ ٤٣٤) والضياء في المختارة (٩/ ٣٨٩) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٧٠٦).وقال الحاكم: (صحيح على شرط الشيخين) ووافقه الذهبي. إلا أن أهل الحديث قالوا: وهم فيه الفضل بن موسى بذكر عبد الله بن السائب والصحيح أنه مرسل كما رواه سفيان الثوري (¬١) وعبد الرزاق (¬٢) وهشام بن يوسف الصنعاني (¬٣) عن ابن جريج عن عطاء مرسلاً. قال يحيى بن معين: (عبد الله بن السائب الذي يروي أن النبي ﷺ صلّى بهم العيد، هذا خطأ، إنما هو عن عطاء فقط، وإنما يغلط فيه الفضل بن موسى السناني، يقول عن عبد الله بن السائب) (¬٤). وقال أبو داود عقب الحديث: هذا مرسل عن عطاء عن النبي ﷺ. وقال النسائي: هذا خطأ والصواب مرسل (¬٥). وقال ابن خزيمة: هذا حديث خراساني غريب غريب لا نعلم أحداً رواه غير الفضل بن موسى. وقال ابن رجب في فتح الباري (٦/ ١٤٨): وكذا ذكر الإمام أحمد أنه مرسل، وكان عطاء يقول به، ويقول: إن شاء فليذهب، قال أحمد: لا نقول بقول عطاء، أرأيت لو ذهب الناس كلهم على مَنْ كان يخطب.وقال ابن أبي حاتم في العلل (٥١٣): سئل أبو زرعة عن حديث رواه الفضل بن موسى السناني عن ابن جريج عن عطاء، عن عبد الله السائب فذكر الحديث؟ قال أبو زرعة: الصحيح ما حدثنا به إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف عن ابن جريج عن عطاء أن النبي ﷺ. مرسل. وخالف هؤلاء الأئمة غيرهم من أهل العلم فصحح الحديث الموصول منهم ابن حزم في المحلى (٥/ ١٢٧) وابن التركماني في الجوهر النقي (٣/ ٣٠١) حيث قال: (الفضل بن موسى ثقة جليل روى له الجماعة، وقال أبو نعيم: هو أثبت من ابن المبارك وقد زاد ذكر السائب فوجب أن تُقبل زيادته والرواية المرسلة في سندها قبيصة عن سفيان (¬١)، وقبيصة وإن كان ثقة إلا أن ابن معين وابن حنبل وغيرهما ضعّفوا روايته عن سفيان، وعلى تقدير صحة هذه الرواية لا تعلل بها رواية الفضل لأنه زاد في الإسناد وهو ثقة) اه. وأقر كلام ابن التركماني الألباني في الإرواء (٣/ ٩٧) فقال: هذا كلام متين ونقد مبين ولولا أن ابن جريج مدلس وقد عنعنه لجزمت بصحته كما صنع الحاكم (¬٢).