page 4067, entry [3026]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات (كلهم بصريون) رجال الشيخين غير عقبة من رجال مسلم. وأخرجه ابن خزيمة (١١١٧) عن علي بن نصر الجهضمي، وعبد القدوس بن محمد، وابن حبان (٢٤٧٠)، والدارقطني (١/ ٣٨٢) والحاكم (١/ ٢٧٤) والبيهقي (٢/ ٤٨٤) من طريقأبي بدر عباد بن الوليد، والحاكم (١/ ٣٠٧) والبيهقي في الصغرى (٧٧٦) من طريق أبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، والبيهقي (٢/ ٤٨٤) من طريق أحمد بن يوسف السلمي كلهم (علي، وعبد القدوس، وعباد، وعبد الملك، وأحمد) عن عمرو بن عاصم به. هكذا قال عمرو بن عاصم عن همام، عن قتادة عن النضر، عن بشير عن أبي هريرة عن النبي ﷺ: «مَنْ لم يصلِّ ركعتَيْ الفجر فليصلِّهما بعدما تطلع الشمس». خالفه عبد الصمد بن عبد الوارث (¬١)، وبهز بن أسد (¬٢)، ومحمد بن سنان العوفي (¬٣) فرووه عن همام بهذا الإسناد فقالوا: (مَنْ أدرك ركعة قبل أن تطلع الشمس ثم طلعت الشمس فليصلِّ إليها أخرى). وهذا هو اللفظ المحفوظ في حديث أبي هريرة وقد رواه عنه جماعة بنحو هذا اللفظ، منهم: عطاء بن يسار (¬٤)، وبسر بن سعيد (¬٥)، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج (¬٦)، وأبو سلمة ابن عبد الرحمن (¬٧)، وابن عباس (¬٨). تفرد عمرو بن عاصم عن همام بهذا اللفظ، لذا قال الترمذي عقب الحديث: «لا نعلم أحداً روى هذا الحديث عن همام بهذا الإسناد نحو هذا إلا عمرو بن عاصم الكلابي».والمعروف من حديث قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن النبي ﷺ: «مَنْ أدرك ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح» (¬١). وقال البيهقي في السنن الصغرى: تفرد به عمرو بن عاصم. وزاد في الكبرى: وهو ثقة. وقال المباركفوري: هذا الحديث بهذا اللفظ غير محفوظ، تفرد به عمرو بن عاصم عن همام وخالف جميع أصحاب همام فإنهم رووه بغير هذا اللفظ (¬٢).