page 3792, entry [2798]Open original source
علة الوهم: ١ اختلاف الأمصار، فابن جريج مكي، لذا كانت رواية أهل بلده هشام بن سليمان ومَن تابعه أوْلى من غيره. ٢ أن حجاجاً لم يتقنه فكان يشك فيه، ورواه عنه بالشك يوسف بن سعيد، والله أعلم. ٣ أن عبيد الله يروي عن نافع وهو مكثر للرواية عنه بدون واسطة، فبالنظر إلى تحفة الأشراف نجده يروي عن نافع عن ابن عمر مائتين وتسعة عشر حديثاً (¬٢). بينما روى عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر أربعة أحاديث (¬٣).