page 3779, entry [2788]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير رجاء شيخ الترمذي وهو ثقة، وروى عنه النسائي وأبو داود ولكن في غير السنن. وقال النسائي: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مستقيم الحديث، وقد تابعه على روايته هذه غير واحد كما سيأتي في التخريج. وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١٤٠٨) وابن حبان في صحيحه (٦٩٩٠) من طريق الحسن بن علي، والبزار (١٢١٨) منطريق محمد بن معمر ورجاء بن محمد، والضياء في المختارة (١٠٣٩) من طريق الحسن بن علي، وابن الأثير في أسد الغابة (٢/ ٤٣٤) من طريق رجاء بن محمد، والحاكم في المستدرك (٣/ ٤٩٩) من طريق محمد بن عبد الوهاب العبدي كلهم عن جعفر بن عون بهذا الإسناد. هكذا رواه جعفر بن عون (عن إسماعيل بن خالد، عن قيس، عن سعد) موصولاً. خالفه سفيان بن عيينة (¬١)، ووكيع (¬٢)، ويحيى بن سعيد القطان (¬٣)، ويزيد بن هارون (¬٤)، ويحيى بن زكريا (¬٥)، ويزيد بن عطاء (¬٦)، وهشيم (¬٧)، وأبو أسامة (¬٨)، وزائدة (¬٩)، فقالوا: (عن إسماعيل بن خالد، عن قيس أن النبي ﷺ. وهذا الوجه هو الذي صححه الترمذي والدارقطني. لذا قال الترمذي عقب الحديث: وقد روي هذا الحديث عن إسماعيل عن قيس أن النبي ﷺ قال: «اللهم استجب لسعد إذا دعاك» وهذا أصح.وقال الدارقطني في العلل (٤/ ٣٧٧): (أسنده جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث عن إسماعيل بن أبي خلاد عن قيس عن سعد). وخالفه زائدة وسفيان بن عيينة وهشيم وأبو أسامة فرووه عن إسماعيل عن قيس مرسلاً عن النبي ﷺ وهو المحفوظ. وقال الضياء في المختارة (٣/ ٢٣٢): الصواب أنه مرسل. وقد رواه جعفر بن عون عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن حازم مرسلاً كرواية الجماعة. أخرجه البيهقي وقال: هذا مرسل حسن (¬١). والله تعالى أعلم.