page 3755, entry [2768]Open original source
التعليق: هذا إسناد ضعيف والحديث سبق في باب وكيع والإمام أحمد. وأخرجه البيهقي (٢/ ٢٥٥) في الصغرى (٢٦) من طريق أبي داود به، وابن حبان (٢٢٣٧) من طريق زهير بن حرب، والدارقطني (١/ ١٥٢) من طريق يوسف بن موسى، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (٣/ ٣٧٥ مسند علي) من طريق ابن حميد، كلهم عن جرير بن عبد الحميد به، وأخرجه النسائي (٩٠٢٦) عن إسحاق بن إبراهيم عنجرير وأبي معاوية عن عاصم ولم يذكر آخر الحديث: (وليعد الصلاة). هكذا قال جرير عن عاصم عن عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام، عن علي بن طلق عن النبي ﷺ: «وليعد الصلاة». خالفه أبو معاوية (¬١)، ومعمر (¬٢)، وشعبة (¬٣)، وعبد الواحد بن زياد (¬٤) فرووه عن عاصم بهذا الإسناد ولم يقل أحد منهم: (وليعد الصلاة). وكذلك رواه عبد الملك بن مسلم (¬٥)، عن أبيه مسلم بن سلام، عن علي بن طلق، ولم يذكر هذه الزيادة. لذا قال ابن حبان (¬٦): «لم يقل: وليعد في صلاته إلا جرير، وفيه دليل على أن البناء على الصلاة للمحدث غير جائز». وقال ابن التركماني: «وذكر ابن حبان في صحيحه هذا الحديث ثم قال: لم يقل: وليعد في صلاته إلا جرير، وقال البيهقي في باب إقرار الوارث بوارث: نسب جرير بن عبد الحميد إلى سوء الحفظ في آخر عمره، وفي الميزان للذهبي: ذكر البيهقي ذلك في سننه في ثلاثينحديثاً لجرير، وقال ابن حنبل: لم يكن بالذكي في الحديث، اختلط عليه حديث أشعث وعاصم الأحول حتى قدم بهز فعرفه» (¬١). وقد أخرج الألباني هذا الحديث في ضعيف سنن أبي داود (¬٢) وكان فيما قال: (ورواه النسائي (٩٠٢٦) من طريق أبي معاوية، ثم رواه عنه مقروناً مع جرير بلفظ أبي معاوية أي: دون (الإعادة) فكأنه حمل حديث جرير على حديث أبي معاوية إشارة منه إلى نكارة الزيادة. وأنه مما يؤكد نكارتها أنه تابع عاصماً أبو سلام عبد الملك بن مسلم بن سلام).