page 3740, entry [2754]Open original source
ثناء أهل العلم: قال ابن عمار: حجة كانت كتبه صحاحاً. وقال العجلي: كوفي ثقة. وقال أبو زرعة: صدوق من أهل العلم. قال أبو حاتم: ثقة. وقال ابن خراش: صدوق. وقال النسائي: ثقة. قال ابن سعد: كان ثقة كثير العلم يرحل إليه. وقال قتيبة: ثنا جرير الحافظ المقدم، لكني سمعته يشتم معاوية علانية. أجاب المعلمي عن هذا بقوله: لم يبين ما هو الشتم ولم يضره ذلك في روايته بل أجمعوا على توثيقه كما رأيت واحتج به صاحبا الصحيحين وبقية الستة والناس. قيل ليحيى بن معين: كان يدلس؟ قال: ليته يحسن يحدث ما عنده لم يكن يحسن يدلس … وجرير صدوق ثقة. وقال أبو خيثمة: لم يكن يدلس. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: لم يكن جرير الرازي الذكي في الحديث. وسبب هذا القول هو ما قاله جرير بن عبد الحميد وذكر أحاديث عاصم الأحول فقال: اختلطت عليّ فلم أفصل بينها وبين أحاديثأشعث حتى قدم علينا بهز هو ابن أسد فخلصها فحدثت بها. وبيّن الذهبي سبب اختلاط أحاديث أشعث وعاصم على جرير بقوله: كانوا لا يكتبون على النسخة طبقة سماع ولا اسم الشيخ فكتب جرير عن هذا كتاباً وعن هذا كتاباً، وفاته أن يرقم على كل كتاب اسم مَنْ كتبه عنه وطال العهد فاشتبه عليه. مات جرير سنة ١٨٨ وله نحو ٧٨ سنة. قال ابن حجر: ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه.