page 3736, entry [2751]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عزرة من رجال مسلم. وفيه علتان في إسناده ومتنه. أما في الإسناد: فالتصريح بسماع الشعبي من الفضل ومن أسامة. فقد أنكر ذلك يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني وأبو حاتم. والوهم فيه من همام إذ تابع بهز عبد الصمد بن عبد الوارث وعفان بن مسلم وأبو داود الطيالسي ومعاذ بن هشام وغيرهم، وقد تقدم في باب همام، ح (٧١٦).أما في المتن: فقول بهز: إن الفضل كان رديف النبي ﷺ من عرفة إلى جمع (مزدلفة). وأن أسامة كان رديف النبي ﷺ من مزدلفة حتى مِنى. خالفه جماعة فرووه عن همام بهذا الإسناد فقالوا: إن أسامة كان رديف النبي ﷺ من عرفات إلى مزدلفة، وأن الفضل بن العباس كان رديف النبي ﷺ من مزدلفة إلى مِنى، منهم: أبو داود الطيالسي (¬١)، وعفان بن مسلم (¬٢)، وهدبة بن خالد (¬٣)، وعبد الصمد بن عبد الوارث (¬٤)، وعاصم بن علي (¬٥)، وعبد الله بن يزيد المقراء (¬٦)، والعباس بن الفضل الأزرق (¬٧). وهذا هو المحفوظ من حديث الفضل بن العباس وأسامة بن زيد، وابن عباس من طرق عنهم، وكذلك جاء في حديث جابر الطويل في حجة النبي ﷺ، وفي حديث علي بن أبي طالب ﵃ أجمعين، وقد استوفيناه في باب جرير بن عبد الحميد فانظره لزاماً. وقد تابع بهزاً في هذا الوهم جرير بن عبد الحميد، في حديثهماعن الأعمش عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس، وهمام ومعاذ بن هشام (¬١) في حديثهما عن همام. قال الإمام البخاري في تاريخه بعد أن أورد حديث حفص تعليقاً: المستفيض عن ابن عباس أن النبي ﷺ أردف أسامة من عرفة إلى جمع وكذلك قال أسامة: أردفني النبي ﷺ فقلت: الصلاة، وقال: الصلاة أمامك، ثم أردف الفضل من جمع إلى منى (¬٢).