page 3652, entry [2684]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح. هكذا قال الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: «مضمضوا من اللبن» بصيغة الأمر. خالفه أبو عاصم النبيل (¬٢)، ويحيى بن سعيد (¬٣)، وأحمد بنعيسى (¬١)، وأيوب بن خالد (¬٢)، ومحمد بن مصعب (¬٣)، ويحيى بن عبد الله (¬٤)، وسفيان بن عيينة (¬٥). فرووه عن الأوزاعي بهذا الإسناد ولفظه: (إن النبي ﷺ شرب لبناً فمضمض). وكذلك رواه أصحاب الزهري عنه بهذا اللفظ، منهم: عقيل بن خالد (¬٦)، وصالح بن كيسان (¬٧)، وعمرو بن الحارث (¬٨)، ويونس بن يزيد (¬٩)، ومعمر بن راشد (¬١٠)، وعبد الرحمن بن عبد العزيز (¬١١)، ومحمد بن عبد الله بن مسلم (¬١٢). وكذلك رواه محمد بن عمرو بن عطاء عن ابن عباس فقال: (إن النبي ﷺ شرب لبناً ثم تمضمض) (¬١٣) بمثل رواية الجماعة. هكذا رواه الجماعة بصيغة الخبر عن النبي ﷺ ووهم الوليد بن مسلم فرواه بصيغة الأمر.وأشار الحافظ إلى رواية الأوزاعي هذه فقال: «لكن رواه ابن ماجه من طريق الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي فذكره بصيغة الأمر: مضمضوا من اللبن، كذا رواه الطبري من طريق أخرى عن الليث بالإسناد المذكور، وأخرج ابن ماجه من حديث أم سلمة وسهل بن سعد مثله وإسناد كل منهما حسن (¬١). هكذا قال الحافظ وتبعه العيني (¬٢). قلت: بل إسنادهما ضعيف فحديث سهل في إسناده عبد المهيمن بن عباس بن سهل الساعدي قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال في موضع آخر: متروك الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وأما حديث أم سلمة ففيه خالد بن مخلد القطواني لا بأس به، قال أحمد: له أحاديث مناكير، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وبالغ ابن سعد فقال: كان متشيعاً منكر الحديث في التشيع مفرطاً، وكتبوا عنه للضرورة، وقد وثقه العجلي وصالح بن محمد بن جزرة، وفي الميزان للذهبي: قال أبو أحمد يكتب حديثه ولا يحتج به، وذكره الساجي والعقيلي في الضعفاء.