page 3583, entry [2623]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير الوليد بن شجاع من رجال مسلم وقد توبع. وهو في مصنف ابن أبي شيبة (٨/ ٢٠٩)، ورواه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٩٢٦) وابن حزم في المحلى (١/ ٤٢١) من طرق عن علي بن مسهر به. هكذا قال علي بن مسهر (عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن زيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أم سلمة ﵁ عن النبي ﷺ: «أن الذي يأكل أو يشرب في آنية الفضة والذهب إنما يجرجر في بطنه نار جهنم». خالفه يحيى بن سعيد القطان (¬١)، ومحمد بن بشر العبدي (¬٢)، وأبو أسامة حماد بن أسامة (¬٣). فرووه عن عبيد الله بن عمر بهذا الإسناد فقالوا: (الذي يشرب في آنية الفضة … ) لم يذكروا الأكل ولا آنية الذهب.وكذلك رواه أصحاب نافع، منهم: مالك بن أنس (¬١)، وأيوب السختياني (¬٢)، والليث بن سعد (¬٣)، وموسى بن عقبة (¬٤)، وعبد الرحمن السراج (¬٥)، وصخر بن جويرية (¬٦)، وجرير بن حازم (¬٧)، وإسماعيل بن أمية (¬٨)، وصالح بن كيسان (¬٩). هؤلاء كلهم رووه عن نافع ولم يقل أحد منهم: الأكل أو آنية الذهب، تفرد علي بن مسهر بهذه الزيادة من بين كل هؤلاء الثقات يدل على وهمه فيها. لذا قال الإمام مسلم: «وليس في حديث أحد منهم ذكر الأكل والذهب إلا في حديث ابن مسهر» (¬١٠). وقال ابن حجر: «تفرد بهذه الزيادة علي بن مسهر فيما قيل، زاد في رواية الطبراني: إلا أن يتوب» (¬١١).وقال الألباني: (فهذه الزيادة شاذة من جهة الرواية وإن كانت صحيحة في المعنى من حيث الدراية لأن الأكل والذهب أعظم وأخطر من الشرب والفضة كما هو ظاهر).