page 3568, entry [2612]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وهو في مسند الإمام أحمد (٢/ ١٥٧) ومن طريقه أخرجه الطبراني (١٣٣٦٣) والدارقطني (٤/ ٢٩٩) وفي العلل (١٢/ ٣٣٦) والعقيلي في الضعفاء (٣/ ٣٥٥) وابن عبد البر في التمهيد (١٤/ ٨٤) والخطيب في تاريخ بغداد (٨/ ١٦). وأخرجه ابن حبان في صحيحه (٤٦٨٨) وابن عبد البر من طريق أبي خيثمة عن عقبة به.هكذا قال عقبة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر: إن النبي ﷺ سبق بين الخيل، وفضل القرح في الغاية. خالفه جماعة من أصحاب عبيد الله الثقات فرووه عنه بهذا الإسناد ولم يذكروا هذه اللفظة: (وفضل القرح في الغاية)، منهم: سفيان الثوري (¬١)، وعبد الله بن نمير (¬٢)، ويحيى القطان (¬٣)، وأبو أسامة حماد بن أسامة (¬٤)، ومحمد بن عبيد (¬٥). فقالوا: (سبق بين الخيل المضمرة من الحفياء إلى ثنية الوداع، وما لم يضمر منها من ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق) أو نحوه. وكذلك رواه الإمام مالك (¬٦)، وإسماعيل بن أمية (¬٧)، وموسى بن عقبة (¬٨)، وأسامة بن زيد (¬٩)، وأيوب (¬١٠)، والليث بن سعد (¬١١)، وجويرية (¬١٢)، وابن أبي ذئب (¬١٣)، وعبد الله بن عمر (¬١٤)، وطاوس (¬١٥)،وعطاء (¬١)، وأبو الأسود (¬٢)، وابن أبي ليلى (¬٣)، والحجاج بن أرطأة (¬٤) كلهم عن نافع، عن ابن عمر عن النبي ﷺ. قال العقيلي بعد أن ذكر هذا الحديث: «لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به، والحديث في السبق قد روي بإسناد جيد أن النبي ﷺ سابق بين الخيل وليس يذكر هذه اللفظة: (فضل القرح) غير عقبة» (¬٥). وقال الدارقطني: «ورواه عقبة بن خالد المجدر أبو مسعود عن عبيد الله مختصراً وزاد فيه لفظاً لم يأتِ به غيره وهو قوله: وفضل القرح في الغاية. ورواه مالك بن أنس، وإسماعيل بن أمية، وابن أبي ليلى، والحجاج عن نافع، فلم يذكروا ما تفرد به المجدر عن عبيد الله» (¬٦). وقال ابن عبد البر: «إن صحّ حديث عقبة هنا ففيه دليل على أن التي كانت قد ضمرت من الخيل المذكورة في هذا الحديث كانت قرحاً» (¬٧). وقال العراقي: «قال ابن عبد البر: لم يقل في هذا الحديث أحد غير عقبة بن خالد هذا» (¬٨).