page 3535, entry [2583]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير الفضل بن الحباب وهو ثقة وهو متابع. وأخرجه أبو داود (١٦٣٢) عن مسدد وعبيد الله بن عمر وأبي كامل ثلاثتهم عن عبد الواحد بن زياد به.هكذا قال عبد الواحد بن زياد عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي ﷺ: «فذلك المحروم». خالفه عبد الأعلى (¬١)، وعبد الرزاق (¬٢)، ومحمد بن ثور (¬٣)، فرووه عن معمر عن الزهري به وقالوا: قال الزهري: فذلك المحروم. فصلوا كلام النبي ﷺ من كلام الزهري، وأدرجه عبد الواحد. وقد روي هذا الحديث في الصحيحين وغيرهما من طرق عن أبي هريرة وليس فيه هذه الزيادة. فقد رواه محمد بن زياد (¬٤)، والأعرج (¬٥)، وعبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري (¬٦)، وعطاء بن يسار مولى ميمونة (¬٧)، وأبو صالح (¬٨)، وأبو عياض (¬٩)، وأبو الوليد (¬١٠)، ومعمر (¬١١) عن همام به. لذا قال أبو داود: روى هذا محمد بن ثور وعبد الرزاق عن معمر جعلا المحروم من كلام الزهري وهو أصح (¬١٢).وقال الألباني: «اتفق ثلاثة من الثقات على رواية هذه الزيادة موقوفاً على الزهري فرفعها شاذ ووهم، والظاهر أنه من عبد الواحد بن زياد فإنه مع ثقته واحتجاج الشيخين بحديثه فقد تكلموا في روايته عن الأعمش خاصة (¬١).