page 3502, entry [2555]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه الدارقطني (١/ ٢٩٩) والبيهقي (٢/ ٣٣) والحاكم (١/ ٢٣٥) كلهم من طريق طلق بن غنام عن عبد السلام به. هكذا قال عبد السلام بن حرب، عن بديل بن ميسرة في هذا الحديث: كان رسول الله ﷺ إذا استفتح الصلاة قال: «سبحانك اللهم وبحمدك» وذكر دعاء الاستفتاح.خالفه حسين المعلم (¬١)، وشعبة (¬٢)، وسعيد بن أبي عروبة (¬٣)، وأبان العطار (¬٤). فرووا هذا الحديث عن بديل بهذا الإسناد قالوا: (كان يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة ب ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢)﴾). قال أبو داود: هذا الحديث ليس بالمشهور عن عبد السلام بن حرب لم يروه إلا طلق بن غنام، وقد روى قصة الصلاة عن بديل جماعة لم يذكروا فيه شيئاً من هذا (¬٥). ونقله البيهقي عن أبي داود وأقره عليه وقال: وروي من وجه آخر ضعيف عن عائشة (¬٦). وقال الدارقطني: قال أبو داود: لم يروه عن عبد السلام غير طلق بن غنام، وليس هذا الحديث بالقوي (¬٧). وقد صحّ هذا الحديث في دعاء الاستفتاح عن عمر بن الخطاب ﵁ موقوفاً عليه وقد أخرجه مسلم في صحيحه (¬٨). قال ابن رجب: «وقال الإمام أحمد: نذهب فيه إلى حديثعمر، وقد روي من وجوه ليست بذاك، فذكر حديث عائشة وأبي هريرة» (¬١). أي: أن الإمام أحمد اختار هذا الدعاء في الاستفتاح لثبوته عن عمر لا لصحة الحديث المرفوع. وقال ابن خزيمة: أما ما يفتتح به العامة صلاتهم بخراسان من قولهم: سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك)، فلا نعلم في هذا خبراً ثابتاً عن النبي ﷺ عند أهل المعرفة بالحديث … ، إلى أن قال: وهذا صحيح عن عمر بن الخطاب أنه كان يستفتح الصلاة لا عن النبي ﷺ (¬٢).