page 3367, entry [2441]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على المسند (٥/ ١٢٢) و (٥/ ١٤٣) من طريق محمد بن عباد المكي ومحمد بن إسحاق بن محمد المسيبي كلاهما عن أنس بن عياض به. وأخرجه الضياء في المختارة (١١٢٧) و (١١٢٨) وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣/ ٤٦٢) من طريق أبي يعلى وعبد الله بن أحمد.هكذا قال أبو ضمرة: (عن يونس، عن الزهري، عن أنس، عن أبي). خالفه الليث بن سعد (¬١)، وعبد الله بن المبارك (¬٢)، وعنبسة بن خالد (¬٣)، وعبد الله بن وهب (¬٤) فقالوا: (عن يونس، عن الزهري، عن أنس، عن أبي ذر). وكذلك رواه عقيل بن خالد عن الزهري فجعله في مسند أبي ذر (¬٥) ﵁، وقد أشار إلى وهم أبي ضمرة في هذا الإسناد النسائي وأبو حاتم وأبو زرعة والدارقطني وابن حجر. قال النسائي في السنن الكبرى (١/ ١٤٠): رواه ابن وهب عن يونس عن الزهري عن أنس عن أبي ذر. ورواه بعض أصحاب يونس عن يونس عن الزهري، عن أنس عن أُبي وهو خطأ ويشبه أن يكون سقط من الكتاب ذر فصار عن أبي فظن أنه أُبَيُّ. وقال الدارقطني في العلل (٦/ ٢٣٣ - ٢٣٤) بعد أن سئل عن حديث أنس بن مالك عن أبي ذر عن النبي ﷺ حديث المعراج فقال: يرويه الزهري عن أنس، حدّث به عنه عقيل ويونس واختلف عنيونس فقال: أبو ضمرة عن يونس عن الزهري عن أنس عن أبي، وأحسبه سقط عليه (ذر) فجعله عن أبي بن كعب ووهم فيه. وقال الحافظ ابن حجر معلقاً على (حديث الباب): هكذا أورده، وهو وهم نشأ من تصحيف، والمحفوظ حديث الزهري عن أنس عن أبي ذر، كأنها كانت كذلك فسقطت (ذر) والسياق، فصُحِّفت أبي (¬١). وقال أبو حاتم وأبو زرعة: الزهري، عن أنس، عن أبي ذر أصح (¬٢).