page 3322, entry [2402]Open original source
التعليق: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات. وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ٢٣٢) من طريق أبي مصعب، والطبراني في الكبير (٣٩٢١) من طريق أبي مروان العثماني، ومحمد بن خالد الواسطي، وعبد الله بن عون الخراز، وابن عدي في الكامل (١/ ٢٤٨) من طريق أبي مروان العثماني كلهم عن إبراهيم بن سعد به.هكذا قال إبراهيم بن سعد: (عن الزهري، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية عن أبي أيوب). خالفه ابن أبي ذئب (¬١)، وسفيان بن عيينة (¬٢)، ومعمر (¬٣)، ويونس بن يزيد (¬٤)، وسليمان بن كثير (¬٥)، وخالد بن مسافر (¬٦)، وعقيل بن خالد (¬٧)، وقرة بن عبد الرحمن (¬٨)، وسفيان بن حسين (¬٩)، وعبد الرحمن بن إسحاق (¬١٠)، والنعمان بن راشد (¬١١)، ومحمد بن عبد الله بن مسلم الزهري (¬١٢) هؤلاء كلهم قالوا: (عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري). قلب إبراهيم بن سعد (عطاء بن يزيد) إلى (عبد الرحمن بن يزيد بن جارية) وكلاهما ثقة، فعطاء بن يزيد الليثي ثقة من رجال الشيخين. قال ابن أبي حاتم في العلل (٦٦): (وسمعت أبي ذكر حديثاًرواه إبراهيم بن سعد عن الزهري، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية عن أبي أيوب عن النبي ﷺ: «لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها». قال: أتى هذا بآبدة، وهو خطأ الصحيح عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب عن النبي ﷺ. وقال ابن عدي في الكامل عقب الحديث: (هكذا يروي إبراهيم بن سعد هذا الحديث وأصحاب الزهري خالفوه فرووه عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب). وقال الدارقطني في أطراف الغرائب (٢/ ٢٦١): تفرد به إبراهيم عن الزهري. وقال في العلل (٦/ ٩٧ - ٩٨) بعد أن ذكر الاختلاف على الزهري فيه: (والقول قول سفيان بن عيينة ومَن تابعه).