page 3297, entry [2386]Open original source
التعليق: هكذا رواه محمد بن عبيد الله أبو ثابت عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبيد بن السباق، عن زيد بن ثابت: أن الذي وجد معه آخر سورة التوبة هو (خزيمة بن ثابت أو أبو خزيمة) وتابعه في روايته هذه عن إبراهيم بهذا الإسناد سويد بن سعيد (¬١) وأبو الوليد الطيالسي (¬٢) وإبراهيم بن حمزة (¬٣) ثلاثتهم قالوا: فيه (خزيمة بن ثابت أو أبي خزيمة). ورواه موسى بن إسماعيل (¬٤)، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد (¬٥)، وأبو داود الطيالسي (¬٦) عن إبراهيم بن سعد بهذا الإسناد وقال: فيه (أبي خزيمة الأنصاري).ورواه عبد الرحمن بن مهدي (¬١) وأبو الوليد الطيالسي (¬٢)، وعبد العزيز بن أبي سلمة (¬٣) عن إبراهيم بن سعد بهذا الإسناد وقال: فيه (خزيمة بن ثابت). وهؤلاء كلهم ثقات مما يدل على أن الوهم في ذلك من إبراهيم بن سعد وقد قال سويد بن سعيد في حديثه: (شك إبراهيم). قال الحافظ في الفتح (٨/ ٣٤٥): (ومراده أي: البخاري أن أصحاب إبراهيم بن سعد اختلفوا فقال بعضهم: مع أبي خزيمة، وقال بعضهم: مع خزيمة، وشك بعضهم، والتحقيق ما قدمناه عن موسى بن إسماعيل أن آية التوبة مع أبي خزيمة وآية الأحزاب مع خزيمة). وقال في (٩/ ١٥): (وقول مَنْ قال: عن إبراهيم بن سعد مع أبي خزيمة أصح). وقال العيني في عمدة القاري (١٨/ ٢٨٣): (والحاصل أن أصحاب إبراهيم اختلفوا فقال بعضهم: مع أبي خزيمة، وقال بعضهم: مع خزيمة، وشكّ بعضهم، وعن موسى عن إسماعيل أن التوبة مع أبي خزيمة وآية الأحزاب مع خزيمة). وقال في (٢٠/ ١٧): (ورواية مع مَنْ قال: مع أبي خزيمة أصح، والذي وجد معه آخر سورة التوبة أبو خزيمة بالكنية والذي وجد معه الآية من الأحزاب خزيمة). وخالفهما ابن الجوزي (١/ ٣٥): (والصواب خزيمة من غير شكوإنما بعض الرواة يشك … وكلا الحديثين صحيح والاثنان وحدهما مع خزيمة فآخر التوبة وجدوها معه في زمن أبي بكر والآية من الأحزاب وجدوها معه في زمن عثمان).