page 3251, entry [2352]Open original source
تنبيه: ١ روى أبو نعيم في المستخرج هذا الحديث من طريق ابن خزيمة عن محمد بن المثنى عن عبد الأعلى، ومن طريق أبي داود الطيالسي عن وهيب ويزيد، وجمع معهم كذلك، رواية بشر بن المفضل وابن أبي عدي فساقها كلها بلفظ حديث أبي داود: «وفيه كل عظم لم يذكر اسم الله عليه»، وابن خزيمة إنما يروي هذا الحديث عن محمد بن المثنى عن عبد الأعلى بلفظ: «كل عظم ذكر اسم الله عليه» وكذلك رواه مسلم عن محمد بن المثنى، وكذلك رواه ابن حبان (٦٥٢٧) من طريق إسحاق بن إبراهيم والخطيب من طريق جميل بن الحسن عن عبد الأعلى بلفظ: «كل عظم ذكر اسم الله عليه» وعلة وهمه جمع الأسانيد.٢ حمل أبو داود الطيالسي رواية يزيد على رواية وهيب، فإن وهيباً هو الذي يروي هذا الحديث كله مرفوعاً وقد فصله يزيد بن زريع (¬١) فروى الحديث مرفوعاً إلى قوله: (ونيرانهم) ثم قال: قال عامر الشعبي وسألوه الزاد قال: (كل عظم لم يذكر اسم الله عليه) وكذلك فصله ابن علية (¬٢). وقد نبّه إلى هذا الخطيب البغدادي (¬٣) ورجح الدارقطني والخطيب أن هذا مدرج وهم فيه بعض الرواة فأدرجه في المرفوع. ٣ روى الترمذي هذا الحديث من طريق علي بن حجر عن إسماعيل بن علية واختلف في طبعاته ففي طبعة بشار وطبعة الألباني بلفظ: (لم يذكر) وفي طبعة دار إحياء التراث وتحفة الأحوذي بلفظ: (ذكر). والصحيح عن إسماعيل بن إبراهيم (ابن علية) هو (كل طعام ذكر اسم الله) كما في بقية المصادر (¬٤). ٤ لم أجد مَنْ نبّه على هذا الوهم، لكن قال صاحب تحفة الأحوذي: في رواية مسلم: (كل عظم ذكر اسم الله عليه) يعني يخالف رواية الترمذي وفي هاتين الروايتين تخالف ظاهر ويمكن أن يجمع بينهما بأن المراد بقوله: ذكر اسم الله عليه عند الذبح، وبقوله:لم يذكر اسم الله عليه يعني عند الأكل، وإلا فما في الصحيح هو أصح (¬١). وفي قوله: تكلف والصحيح هو ما جاء عند مسلم وغيره وقد وهم مَنْ خالف ذلك، والله تعالى أعلم.