Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

التعليق

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات · page 3166, entry [2290]

أوهام المحدثين الثقات — سعيد باشنفر

page 3166, entry [2290]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح، وقد حكى البخاري في صحيحه عقب الحديث (٥٤٧٢) ما يدل على سماع الحسن من سمرة حديث العقيقة. وأخرجه أحمد (٥/ ١٧) من طريق عفان، والبيهقي (٩/ ٣٠٣) من طريق عفان وحفص بن عمر، وأخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٤/ ٣١٩) من طريق أبي داود به.هكذا قال همام: (يحلق رأسه ويُدَمَّى). خالفه سعيد بن أبي عروبة (¬١)، وشعبة (¬٢)، وسلام بن أبي مطيع (¬٣)، وغيلان بن جامع (¬٤)، وأبان العطار (¬٥)، وحماد بن سلمة (¬٦) فرووه عن قتادة أيضاً بنفس الإسناد وقالوا: (يحلق رأسه ويسمى). وكذلك رواه يونس بن عبيد (¬٧)، وأشعث (¬٨)، وإياس بن دغفل (¬٩)، وإسماعيل بن مسلم (¬١٠)، ومطر الوراق (¬١١)، وأبو حرة واصل بن عبد الرحمن (¬١٢) عن الحسن عن سمرة فقالوا: (ويسمى). لذا قال أبو داود: وهذا وهم من همام (ويُدمى) خولف همام في هذا الكلام وهو وهم من همام وإنما قالوا: (ويسمى) فقال همام: (ويدمى). قال أبو داود: وليس يؤخذ بهذا (¬١٣).وقال أبو داود أيضاً عقب حديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة: (ويسمي أصح، كذا قال سلام بن أبي مطيع عن قتادة وإياس بن دغفل وأشعث عن الحسن قال: ويسمى، ورواه أشعث عن الحسن عن النبي ﷺ ويسمى). وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن العقيقة تذبح ويدمى رأس الصبي أو الجارية؟ قال أبي: لا يدمى (¬١). وقال الألباني (¬٢): قوله: ويدمى، شاذ كما يشير إليه المؤلف عقب الرواية الآتية، وما بعده موقوف من قول قتادة وهو منكر عندي لمخالفته للأحاديث الصحيحة التي منها حديث بريدة (¬٣). وقال الخطابي في معالم السنن: وكره أكثر أهل العلم لطخ رأس المولود بدم العقيقة وقالوا: إنه كان من عمل الجاهلية، كرهه الزهري ومالك وأحمد وإسحاق، وتكلموا في رواية هذا الحديث من طريق همام عن قتادة فقالوا: قوله: (يُدَمَّى) غلط وإنما هو (يُسمَّى) هكذا رواه شعبة عن قتادة، وكذلك رواية سلام بن أبي مطيع عن قتادة. وكذلك رواه أشعث عن الحسن عن سمرة. اه. وقال ابن عبد البر في الاستذكار (٥/ ٣٢٠): وأنكر جمهور العلماء ذلك وقالوا: هذا وهم من همام لأنه لميقل أحد في ذلك الحديث ويدمى غيره، وإنما قالوا: ويسمى. واحتجوا بحديث سلمان بن عامر الضبي أن رسول الله ﷺ قال: «فأهرقوا عنه دماً، وأميطوا الأذى عنه» (¬١) قالوا: فكيف يأمر بإماطة الأذى عنه ويحمل على رأسه الأذى؟ وذكروا حديث أبي بردة الأسلمي قال: كنا في الجاهلية إذا ولد لأحدنا غلام ذبح شاة ولطخ رأسه بدمها. فلما جاء الله بالإسلام كنا نذبح شاة ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران (¬٢). وقال في التمهيد: لا أعلم أحداً قال في حديث سمرة: ويدمى مكان ويسمى إلا همّاماً (¬٣). وقال الحافظ في الفتح (٩/ ٥٩٣): وقد اختلف فيها أصحاب قتادة فقال أكثرهم: (يسمى) بالسين، وقال همام عن قتادة: (يدمى) بالدال. قال أبو داود: خولف همام وهو وهم منه ولا يؤخذ به، قال: ويسمى أصح. واستشكل ما قاله أبو داود بما في بقية رواية همام عنده أنهم سألوا قتادة عن الدم كيف يُصنع به فقال: إذا ذبحت العقيقة أخذت منها صوفة واستقبلت به أوداجها ثم توضع على يافوخ الصبي حتىيسيل على رأسه مثل الخيط ثم يغسل رأسه بعد ويحلق (¬١). فبعيد مع هذا الضبط أن يقال: إن همّاماً وهم عن قتادة في قوله: (ويدمى) إلا أن يقال: إن أصل الحديث ويسمى وإن قتادة ذكر الدم حاكياً عما كان أهل الجاهلية يصنعونه. ومن ثم قال ابن عبد البر: لا يحتمل همام في هذا الذي انفرد به، فإن كان حفظه فهو منسوخ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
728752
Book record
shamela-1329
Source record
exact-index:2290
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain