page 3161, entry [2285]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٢٠١) والنسائي في الكبرى (٧٥٣٣) (١٠٨٦٨) والبيهقي في الدعوات الكبير (٥٢٠) من طرق عن هشيم. هكذا قال هشيم: عن أبي بشر عن أبي المتوكل عن أبي سعيد أن الرجل كان مصاباً في عقله أو لديغ، والشك منه.ورواه أبو عوانة (¬١)، وشعبة (¬٢) عن أبي بشر بهذا الإسناد فقالوا: (فلدغ سيد ذلك الحي). وكذلك رواه محمد بن سيرين عن معبد بن سيرين عن أبي سعيد (¬٣) فقال: إن سيد ذلك الحي سليم يعني لدغ. ورواه ابن أبي مليكة عن ابن عباس (¬٤) فقال: (لديغ أو سليم). ورواه الأعمش عن أبي بشر عن أبي نضرة عن أبي سعيد فقال: فلدغ سيدهم (¬٥). قال الحافظ ابن حجر ﵀: (وأما ما وقع في رواية هشيم عند النسائي أنه مصاب في عقله أو لديغ فشك من هشيم وقد رواه الباقون فلم يشكوا في أنه لديغ ولا سيما تصريح الأعمش بالعقرب وكذلك ما سيأتي في فضائل القرآن من طريق معبد بن سيرين عن أبي سعيد بلفظ: أن سيد الحي سليم، وكذا في الطب من حديث ابن عباس: أن سيد الحي سليم والسليم هو اللديغ، نعم وقعت للصحابة قصة أخرى في رجل مصاب بعقله فقرأ عليه بعضهم فاتحة الكتاب فبرأ. أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي من طريق خارجة بن الصلت عن عمه أنه مرّ بقوم وعندهم رجل مجنون موثق في الحديد فقالوا: إنك جئت من عند هذا الرجل بخير فارقِ لناهذا الرجل .. الحديث. فالذي يظهر أنهما قصتان لكن الواقع في قصة أبي سعيد أنه لديغ) (¬١).