Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

التعليق

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات · page 3104, entry [2244]

أوهام المحدثين الثقات — سعيد باشنفر

page 3104, entry [2244]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أحمد (٣/ ٢٩١ - ٢٩٢) وأبو يعلى (٢٩٤١) و (٣١٧٦) و (٣٢٠٣) والنسائي في الكبرى (٩٠٣٣) وابن خزيمة (٢٣١) وابن حبان (١٢٠٨) والبيهقي (٧/ ٥٤) وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ(٧٣٤) و (٧٣٥) والبغوي في شرح السنّة (٢٧٠) من طرق عن معاذ بن هشام به. هكذا قال هشام عن قتادة عن أنس كان النبي ﷺ يدور على نسائه .. وهن إحدى عشرة. خالفه سعيد بن أبي عروبة (¬١) فرواه عن قتادة حدثنا أنس فقال: (إن نبي الله ﷺ كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وله يومئذ تسع نسوة) وهذا هو الصحيح. خالفه هشام في موضعين: الأول: قوله: (في الساعة الواحدة). الثاني: قوله: (وهن إحدى عشرة). ويؤيد رواية سعيد ما رواه سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس ﵄ قال: توفي رسول الله ﷺ عن تسع نسوة يصيبهن إلا سودة فإنها وهبت يومها وليلتها لعائشة (¬٢). وما رواه حميد عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ كان يطوف على جميع نسائه في ليلة ثم يغتسل غسلاً واحداً (¬٣). فقال: (في ليلة) ولم يقل: (في ساعة).وروى معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جدته سلمى مولاة رسول الله ﷺ قالت: طاف النبي ﷺ ليلة على نسائه التسع اللاتي توفي وهن عنده كلما خرج من عند امرأة قال لسلمى: صبي لي غسلاً (¬١) … قال ابن خزيمة: لم يقل أحد من أصحاب قتادة: إحدى عشرة إلا معاذ بن هشام عن أبيه (¬٢). وقد حاول ابن حبان ﵀ أن يجمع بين القولين فقال في خبر هشام الدستوائي عن قتادة: (وهن إحدى عشرة نسوة)، وفي خبر سعيد عن قتادة: (وله يومئذ تسع نسوة) أما خبر هشام فإن أنساً حكى ذلك الفعل منه ﷺ في أول قدومه المدينة حيث كانت تحته إحدى عشرة امرأة (¬٣)، وخبر سعيد عن قتادة إنما حكاه أنس في آخر قدومه المدينة ﷺ حيث كان تحته تسع نسوة، لأن هذا الفعل كان منه ﷺ مراراً كثيرة لا مرة واحدة) (¬٤). وتعقبه الذهبي وابن الملقن وابن حجر. قال الذهبي: «قلنا: أول قدومه فما كان له سوى امرأة وهيسودة ثم إلى السنة الرابعة من الهجرة لم يكن عنده أكثر من أربع نسوة فإنه بنى بحفصة وبأم سلمة في سنة ثلاث وقبلها سودة وعائشة، ولا نعلم أنه اجتمع عنده في آن إحدى عشرة زوجة (¬١)، ونحو ذلك قال ابن الملقن (¬٢). وقال ابن حجر: «وهم ابن حبان في قوله: إن الأولى كانت في أول قدومه المدينة حيث كان تحته تسع نسوة، والحالة الثانية في آخر الأمر حيث اجتمع عنده إحدى عشرة امرأة، وموضع الوهم منه أنه ﷺ لما قدم المدينة لم يكن تحته امرأة سوى سودة ثم دخل على عائشة بالمدينة ثم تزوج أم سلمة وحفصة وزينب بنت خزيمة في السنة الثالثة والرابعة، ثم تزوج زينب بنت جحش في الخامسة ثم جويرية في السادسة ثم صفية وأم حبيبة وميمونة في السابعة، وهؤلاء جميع مَنْ دخل بهن من الزوجات بعد الهجرة على المشهور واختلف في ريحانة وكانت من سبي بني قريظة فجزم ابن إسحاق بأنه عرض عليها أن يتزوجها ويضرب عليها الحجاب فاختارت البقاء في ملكه والأكثر أنها ماتت قبله في سنة عشر، وكذا ماتت زينب بنت خزيمة بعد دخولها عليه بقليل. قال ابن عبد البر: مكثت عنده شهرين أو ثلاثة، فعلى هذا لم يجتمع عنده من الزوجات أكثر من تسع فرجحت رواية سعيد. لكن تحمل رواية هشام على أنه ضم مارية وريحانة إليهن وأطلق عليهن لفظ نسائه تغليباً (¬٣).قلت: وروى محمد بن المثنى (¬١) عن معاذ فقال: (أعطي قوة أربعين) فانظره في بابه. والذي يظهر أن الإمام البخاري يرجح رواية سعيد على رواية هشام بدليل أنه ذكر حديث سعيد في ثلاثة مواضع صحيحة، ولم يذكر رواية هشام إلا في موضع واحد وأعقبها بالإشارة إلى مخالفته سعيد في ذكر العدد ولم يفعل ذلك عقب روايات سعيد، ثم أنه ليس مراد البخاري العدد إنما جاء عرضاً في الحديث، والله تعالى أعلم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
728707
Book record
shamela-1329
Source record
exact-index:2244
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain