page 3069, entry [2215]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الشافعي (١/ ٢٨) والطيالسي (١٢٣٧) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٩٥٣) و (٩٥٤) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٨/ ٢١٨) وابن حبان (١٤٦٨) وابن قانع في معجم الصحابة (٣/ ١٥٤) والبيهقي (١/ ٤٤٥) وابن الأثير في أسد الغابة (٥/ ٣٨٩) من طريق (ابن أبي فديك، وعثمان بن عمر، وعبد الله بن موسى بن إبراهيم) عن ابن أبي ذئب به. وهم ابن أبي ذئب في الإسناد والمتن.أولاً: في الإسناد: هكذا قال ابن أبي ذئب: (عن الزهري، عن أبي بكر ابن عبد الرحمن، عن نوفل بن معاوية). خالفه صالح بن كيسان (¬١)، وعبد الرحمن بن إسحاق (¬٢) فقالا: (عن الزهري، عن أبي بكر ابن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مطيع (¬٣)، عن نوفل بن معاوية). أسقط ابن أبي ذئب (عبد الرحمن بن مطيع) وهو ابن أخت نوفل بن معاوية من الإسناد. ثانياً: في المتن: وخالفهم ابن أبي ذئب في المتن حيث قالوا: (من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله) والصلاة هي صلاة العصر كما رواه عراك بن مالك عن نوفل بن معاوية (¬٤)، وله شاهد من حديث بريدة (¬٥)، ومن حديث ابن عمر (¬٦). وحديث ابن أبي ذئب عام في كل صلاة، والله تعالى أعلم.