page 2971, entry [2134]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن جابر بن عتيك. وهو في المصنف لابن أبي شيبة (٥/ ٣٣٢ - ٣٣٣) ومسنده(٨٩٨) ومن طريقه أخرجه أيضاً ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١٩٧٢). وأخرجه الطبراني في الكبير (١٧٨٠) وابن عبد البر في التمهيد (١٩/ ٢٠٦) من طريق وكيع به. تابعه أبو أسامة وغيره عن أبي العميس بهذا الإسناد. قاله الحافظ في الإصابة (١/ ٤٣٧) وابن الأثير في أسد الغابة (١/ ٣٩١). هكذا رواه أبو العميس فقال: (عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن أبيه، عن جده أنه مرض فعاده النبي ﷺ. خالفه مالك (¬١) فقال: (عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن الحارث بن عتيك (¬٢) وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه عن جابر بن عتيك أن عبد الله بن ثابت لما مات قالت ابنته: والله إن كنت لأرجو أن تكون شهيداً … الحديث. قال الحافظ ابن حجر في التهذيب: كذا يقوله أبو العميس وخالف مالك فقال: عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك، عن عتيك بن الحارث بن عتيك عن جابر بن عتيك أنه أخبره أن النبي ﷺ عاد عبد الله بن ثابت فوقعت المخالفة بينهما في ثلاثة أشياء:في اسم جد عبد الله بن عبد الله، وفي تسمية شيخه هل هو أبوه وهو صاحب الترجمة أو غيره، وفي اسم الذي عاده النبي ﷺ، وقد رجحوا رواية مالك … أما عبد الله بن جبر فلم يذكر المزي من خبره شيئاً، وذكره ابن مندة في الصحابة برواية جعفر بن عون (¬١)، وليس فيها دلالة على صحبته، ولم أرَ له مع ذلك ذكراً عند أحد ممن صنّف في الرجال، وفي ذلك إشارة إلى أن الرواية لغيره فترجح رواية مالك) اه. وقال في الإصابة (١/ ٤٣٧): (ورواية مالك هي المعتمدة ويرجحها ما روى أبو داود والنسائي من طريق محمد بن إبراهيم التيمي عن ابن جابر بن عتيك عن أبيه مرفوعاً: إن من الغيرة ما يبغض الله … الحديث، وإسناده صحيح). قلت: ويؤيده ما رواه عبد الرزاق (٦٦٩٥) عن ابن جريج قال: أخبرت خبراً رفع إلى أبي عبيدة ابن الجراح صاحب رسول الله ﷺ: أن النبي ﷺ أتى عبد الله بن ثابت أبا الربيع يعوده في مرضه فتوفي حين أتاه في الآخرة منهما الحديث وفيه: فقمن بناته يبكين فقال لهن جبر بن عتيك: لا تؤذين رسول الله ﷺ … قال ابن عبد البر: «هكذا يقول أبو العميس في إسناد هذا الحديث والصواب ما قاله مالك فيه» (¬٢).