page 2969, entry [2131]Open original source
علة الوهم: ١ اختلاف الأمصار، فعامر بن عبد الله بن الزبير مدني، لذا كانت رواية أهل بلده المدنيين كالإمام مالك بن أنس، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وابن عجلان،ومحمد بن إسحاق، وعبد الله بن أبي بكر، وعبيد الله بن عمر، وفليح بن سليمان أصح من رواية عتبة بن عبد الله وهو من أهل الكوفة. ٢ أن معناه صحيح لا يخالف أصل الحديث وهو أن مَنْ أتى المسجد في غير وقت صلاة فبعد تحية المسجد إن شاء قعد وإن شاء ذهب لحاجته، ولعلها أدرجت في الحديث فرواها بعض الرواة مرفوعة، والله تعالى أعلم.