page 2925, entry [2100]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات. وأخرجه النسائي أيضاً في السنن الكبرى (١٠٦٣) بهذا الإسناد. هكذا قال شعيب بن أبي حمزة: (عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة). خالفه وكيع (¬٢)، ويحيى بن سعيد القطان (¬٣)، وشعيب بنإسحاق (¬١)، وأبو معاوية الضرير (¬٢)، وعبدة بن سليمان (¬٣)، ومحمد بن بشر (¬٤)، وعقبة بن خالد (¬٥)، ومحاضر بن المورع (¬٦)، والليث بن سعد (¬٧)، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي (¬٨)، وأبو أسامة حماد بن أسامة (¬٩) فقالوا: (عن هشام، عن أبيه، عن أبي أيوب أو زيد بن ثابت)، وبعضهم قال: عن زيد وحده وهو الصحيح وهشام كان يشك فيه. وكذلك رواه ابن أبي مليكة عن عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم قال لي زيد بن ثابت: ما لك تقرأ في المغرب بقصار وقد سمعت النبي ﷺ يقرأ بطولى الطوليين. أخرجه البخاري في صحيحه (¬١٠) وزاد أبو داود قلت: ما طولى الطوليين؟ قال: الأعراف والأخرى الأنعام. ورواه حماد بن سلمة عن هشام فقال فيه: (زيد بن ثابت أو أبو زيد) (¬١١).فتابع رواية الجماعة عن هشام إلا أنه وهم فقال: (أبو زيد) والصحيح أبو أيوب. ورواه عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن مروان عن زيد بنحوه (¬١). وقد جاء ما يبين أن عروة سمعه من مروان ثم سمعه من زيد نفسه، وهو ما رواه الطحاوي قال: حدثنا الربيع بن سليمان الخبري، قال: حدثنا أبو زرعة قال: حدثنا حيوة قال: أخبرنا أبو الأسود أنه سمع عروة بن الزبير يقول: أخبرني زيد بن ثابت أنه قال لمروان بن الحكم: ما يحملك أن تقرأ في صلاة المغرب ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ وسورة أخرى صغيرة فوالله لقد سمعت رسول الله ﷺ يقرأ في صلاة المغرب بأطول الطول وهي آلمص» (¬٢). قال ابن الملقن: إسناده حسن وذكره ابن السكن في سننه الصحاح وقال: وهو حديث مختلف فيه (¬٣). قلت: يريد أن غيره رواه عن أبي أيوب أو زيد بالشك. وقد رجح الإمام البخاري أن الصحيح من حديث هشام هو أبو أيوب أو زيد. قال الترمذي: سألت محمداً عن حديث محمد بن عبد الرحمنالطفاوي عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي أيوب وزيد بن ثابت قالا: فذكر الحديث. فقال: الصحيح عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي أيوب أو زيد بن ثابت. هشام بن عروة يشك في هذا الحديث، وصحح هذا الحديث عن زيد بن ثابت» (¬١). وقال ابن رجب عن رواية شعيب هذه إن أبا حاتم الرازي قال: إنه خطأ (¬٢). وقال ابن حجر: ورواه النسائي من وجه آخر عن هشام عن أبيه عن عائشة وهو معلول (¬٣). لذا قال الدارقطني: «وسئل عن حديث عروة بن الزبير عن أبي أيوب وزيد بن ثابت قالا: كان رسول الله ﷺ ربما قرأ في الركعتين الأوليين من المغرب بالأعراف فقال: يرويه هشام بن عروة واختلف عنه فقال محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن هشام عن أبيه عن أبي أيوب وزيد وخالفه أصحاب هشام، منهم: عبدة بن سليمان ومحمد بن بشر ووكيع وغيرهم فقالوا: عن هشام عن أبيه عن أبي أيوب أو زيد بن ثابت وهو الصحيح عن هشام فإنه كان يشك في هذا الحديث والصحيح من هذا الحديث زيد بن ثابت ولم يسمعه عروة منه إنماسمعه من مروان عن زيد بن ثابت بين ذلك ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عروة قال: أخبرني مروان بن الحكم عن زيد بن ثابت (¬١).