Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

التعليق

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات · page 2818, entry [2033]

أوهام المحدثين الثقات — سعيد باشنفر

page 2818, entry [2033]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير كليب والد عاصم وهو تابعي ثقة. وأخرجه النسائي (٢/ ١٢٦ - ١٢٧) من طريق عبد الله بنالمبارك، وأحمد (٤/ ٣١٨) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، وابن الجارود (٢٠٨) من طريق عبد الرحمن بن مهدي والنسائي أيضاً في (٣/ ٣٧) وفي الكبرى (١١٩١) وابن حبان (١٨٦٠) من طريق أبي الوليد الطيالسي، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٨٢) من طريق معاوية بن عمرو، والدارمي (١٣٥٧) والبيهقي (٢/ ١٣٢) من طريق معاوية بن عمرو. كلهم عن زائدة به وفيه: (ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها). ورواه أبو داود (٧٢٧) من طريق أبي الوليد الطيالسي، وابن خزيمة (٤٨٠) والبخاري في رفع اليدين (٦٧) والبيهقي (٢/ ٢٧ - ٢٨، ٢٩) من طريق زائدة مختصراً. هكذا قال زائدة عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر: (ثم رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها). خالفه أصحاب عاصم فلم يذكروا تحريك الإصبع في التشهد، إنما قالوا: كان يشير بإصبعه السبابة، منهم: شعبة (¬١)، وسفيان الثوري (¬٢)، وعبد الواحد بن زياد (¬٣)، وسفيان بنعيينة (¬١)، وزهير بن معاوية (¬٢)، وعبد الله بن إدريس (¬٣)، وأبو الأحوص سلام بن سليم (¬٤)، وبشر بن المفضل (¬٥)، وقيس بن الربيع (¬٦)، وأبو عوانة وضاح اليشكري (¬٧)، وخالد بن عبد الله الواسطي (¬٨)، ومحمد بن فضيل (¬٩)، وموسى بن أبي كثير (¬١٠)، وقيس بن الربيع (¬١١)، وعنبسة بن سعيد (¬١٢)، وغيلان بن جامع (¬١٣)، وعبيدة بن حميد (¬١٤). ولفظ شعبة وعبد الواحد بن زياد: وأشار بالسبابة. ولفظ الثوري: ثم أشار بسبابته ووضع الإبهام على الوسطى وقبض سائر أصابعه. ولفظ ابن عيينة: وأشار بالسبابة يدعو.ولفظ زهير: وقبض ثلاثين وحلق حلقة ثم رأيته يقول هكذا وأشار زهير بسبابته الأولى وقبض إصبعين وحلق الإبهام على السبابة الثانية. ولفظ بشر بن المفضل: وقبض ثنتين وحلق ورأيته يقول هكذا، وأشار بشر بالسبابة من اليمنى وحلق الإبهام والوسطى. ولفظ عبد الله بن إدريس: رأيت النبي ﷺ قد حلق الإبهام والوسطى ورفع التي تليهما يدعو بها في التشهد. وقد أخرجه ابن ماجه في باب الإشارة في التشهد. ولفظ خالد الواسطي وقيس بن الربيع: وأشار بالسبابة. ولفظ أبي عوانة: ودعا بالسبابة، وزاد أبو الأحوص: يشير بها. وقد وردت أحاديث أخرى توافق رواية الجماعة. فقد روى مسلم في الصحيح من طريق أيوب عن نافع عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ كان إذا قعد في التشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى وعقد ثلاثة وخمسين وأشار بالسبابة (¬١). وفي رواية عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن النبي ﷺ كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام فدعا بها (¬٢). وفي رواية علي بن عبد الرحمن المعاوي عن ابن عمر قال: كانرسول الله ﷺ إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه كلها وأشار بإصبعه التي تلي الإبهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى (¬١). وفي حديث عبد الله بن الزبير: كان رسول الله ﷺ إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بإصبعه (¬٢). وفي رواية: وأشار بإصبعه السبابة (¬٣)، وزاد النسائي: لا يجاوز بصره إشارته (¬٤). وروى حجاج بن محمد عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن محمد بن عجلان عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن عبد الله بن الزبير أن النبي ﷺ كان يشير بإصبعه إذا دعا ولا يحركها (¬٥). وعقد عليه أبو عوانة في مسنده (باب بيان الإشارة بالسبابة إلى القبلة ورمي البصر إليها وترك تحريكها في الإشارة). وجاء في حديث أبي حميد الساعدي قال: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله ﷺ، إن رسول الله ﷺ جلس يعني للتشهد فافترش رجلهاليسرى وأقبل بصدر اليمنى على قبلته ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى وكفه اليسرى على ركبته اليسرى وأشار بإصبعه يعني السبابة (¬١). وجاء في حديث مالك بن نمير الخزاعي عن أبيه قال: رأيت النبي ﷺ واضعاً يده اليمنى على فخذه اليمنى وهو يشير بإصبعه (¬٢). وفي رواية أخرى له: رافعاً بإصبعه السبابة قد حناها شيئاً وهو يدعو (¬٣). وجاء في حديث عبد الرحمن بن أبزى أن رسول الله ﷺ كان يشير بإصبعه السباحة في الصلاة (¬٤). وفي رواية له قال: كان رسول الله ﷺ إذا جلس في الصلاة فدعا وضع يده اليمنى على فخذه ثم كان يشير بإصبعه إذا دعا. لذا قال ابن خزيمة ﵀ عقب الحديث: «ليس في شيء من الأخبار يحركها إلا في هذا الخبر زائدة ذكره» (¬٥). وقال البيهقي: «فيحتمل أن يكون المراد بالتحريك الإشارة بها لا تكرير تحريكها» (¬٦).وقال أبو عوانة باب بيان الإشارة بالسبابة ورمي البصر إليها وترك تحريكها (¬١). وقال البيهقي أيضاً: «وروينا أنه كان يشير بإصبعه إذا دعا لا يحركها» (¬٢). ومما يدل على أن المراد بتحريك السبابة الإشارة لا تكرير تحريكها أن النسائي عقد في سننه المجتبى (باب موضع البصر عند الإشارة وتحريك السبابة) (¬٣) أورد فيه حديث ابن عجلان عن عامر بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن الزبير السابق وفيه: وأشار بالسبابة لا يجاوز بصره إشارته، فتفرد زائدة وإن كان ثقة ثبت ومخالفته لسبعة عشر راوياً منهم أئمة ثقات بل أكثرهم كذلك يدل على وهمه، والله تعالى أعلم. وقال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في رده على مَنْ قال: إن زائدة بن قدامة ثقة، وإن الشيخ الألباني قد صحح هذه الزيادة، فأجابه قائلاً: إن الشيخ الألباني قد حكم على زيادة تفرد بها زائدة في حديث آخر وخالف فيها راويين بالشذوذ، وهو في هذا الحديث قد خالف خمسة عشر راوياً، فإذا لم تكن هذه الزيادة شاذة فليس في الدنيا شاذ (¬٤). ثم إن كثيراً ممن يقلدون الشيخ الألباني في الأخذ بهذا يخالفونه في طريقة تحريك الأصبع. فقد ذكر الشيخ أبو إسحاق الحويني أن الشيخ الألباني رآه يحركإصبعه في التشهد يعني يرفعها ويخفضها فقال: أراك تحرك إصبعك بهذه الطريقة فهل عندك في ذلك سنّة؟ فأجابه الحويني: إنما هو من كتابكم صفة الصلاة. فقال الألباني: إنما قلت: يحركها، ولم أقل: يرفعها ويخفضها فهذا رفع وخفض، وأراه كيف يحركها، فهو يحركها يمنة ويسرة في مكانها سريعاً (¬١). وكذلك حكم على هذه الزيادة بالشذوذ محققو مسند الإمام أحمد، والله تعالى أعلم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
728498
Book record
shamela-1329
Source record
exact-index:2033
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain