page 2789, entry [2010]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الحاكم (١/ ٤١٣) من طريق الأسود بن عامر به. هكذا قال أبو بكر ابن عياش عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة: «مَنْ سألكم بالله فأعطوه، ومَن دعاكم فأجيبوه … ». خالفه شعبة (¬٢)، وأبو حمزة السكري (¬٣)، وأبو معاوية محمد بن خازم (¬٤)، ووكيع (¬٥)، وعيسى بن يونس (¬٦)، وسفيان الثوري (¬٧)،وجرير بن عبد الحميد (¬١)، وأسباط بن محمد (¬٢). فرووه عن الأعمش بهذا الإسناد فقالوا: (لو أهدي إليّ ذراع لقبلت ولو دعيت إلى كراع لأجبت) ولم يذكروا أول الحديث: «مَنْ سألكم فأعطوه ومَن دعاكم فأجيبوه». وهذه الألفاظ (مَنْ سألكم بالله فأعطوه) محفوظة في رواية الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر ﵄ (¬٣). وقيل: الأعمش عن إبراهيم التيمي، عن مجاهد، عن ابن عمر (¬٤). وقد نبه إلى هذا الوهم الإمام الدارقطني في العلل فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه: فرواه شعبة والثوري وأبو معاوية الضرير وعيسى بن يونس عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة … ورواه أبو بكر ابن عياش عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة وزاد فيه ألفاظاً وهي قوله: «مَنْ سألكم بالله فأعطوه، ومَندعاكم فأجيبوه» وهذه الألفاظ إنما تعرف عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر ﵁ (¬١).