Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

التعليق

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات · page 2780, entry [2004]

أوهام المحدثين الثقات — سعيد باشنفر

page 2780, entry [2004]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله رجال الشيخين. وأخرجه الطيالسي أبو داود (٥٠١) من طريق أبي بكر الخياط ومن طريقه البيهقي (٧/ ١٢٨)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان، والخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ٥٦٠) وابن حجر في التغليق (٤/ ٣٩٧) والبزار (٢٩٧٩) من طريق فضالة بن الفضل، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٣٠٨) من طريق عبد الحميد بن صالح ثلاثتهم عن أبي بكر ابن عياش بهذا الإسناد. ورواه ابن حزم في المحلى (٩/ ٥٠٥) من طريق يحيى بنعبد الحميد الحماني عن أبي بكر ابن عياش. وذكره البخاري تعليقاً بصيغة الجزم (٩/ ١٢٦ رقم ٥٠٨٣) قال: وقال أبو بكر عن أبي حصين عن أبي بردة عن أبيه عن النبي ﷺ: «أعتقها ثم أصدقها»، وليس في حديث البزار: (مهر جديد). وقد وهم أبو بكر ابن عياش في هذا الحديث في الإسناد وفي المتن. أولاً: في الإسناد: هكذا قال أبو بكر: (عن أبي حصين، عن أبي بردة، عن أبي موسى .. ). خالفه شعبة (¬١) فقال: (عن أبي حصين، عن عامر الشعبي، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ. والحديث في الصحيحين وغيرهما من طرق عن صالح بن صالح بن حيان (¬٢)، ومطرف بن طريف (¬٣) عن عامر الشعبي، عن أبي بردة به. وكذلك رواه الفضل بن يزيد (¬٤)، وفراس (¬٥) عن الشعبي عن أبي بردة به. لذا قال الدارقطني: والقول قول شعبة (¬٦).وقال أبو نعيم: تفرد به أبو بكر عن أبي حصين (¬١). ثانياً: في المتن: زاد: (بمهر جديد). خالفه شعبة فلم يذكر مهراً، ولفظه: «مَنْ كانت له جارية فأدّبها فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها كان له أجران» هذه رواية أبي عوانة مختصرة. وفي الرواية الأخرى قال: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل كانت له جارية فأدّبها فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها». قال ابن المنهال وهو راوي هذا الحديث عن يزيد بن زريع عن شعبة: وأنسيت الباقي. وهذا الذي نسيه ابن المنهال جاء في رواية صالح بن صالح ومطرف ومَن تابعهم عن الشعبي فقالوا: (ثلاثة لهم أجران: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بمحمد ﷺ، والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه، ورجل كانت عنده أمة يطؤها فأدّبها فأحسن تأديبها وعلّمها فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها فله أجران). ولم يذكر أحدٌ ممن روى هذا الحديث المهر بل جعلوا عتقها صداقها. وقد ثبت أن النبي ﷺ أعتق صفية وجعل صداقها عتقها (¬٢)، ولميُذكر أنه ﷺ أمهرها. قال ابن حزم: في هذا لفظ سوء انفرد به يحيى الحماني وهو ضعيف جداً عن أبي بكر ابن عياش وهو ضعيف، والخبر مشهور من رواية الثقات ليس فيه بمهر جديد أصلاً (¬١). وقال البيهقي: وهذه الزيادة في رواية أبي بكر ابن عياش عن أبي حصين عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي ﷺ (¬٢). وقال الحافظ: أفادت هذه الطريق ثبوت الصداق فإنه لم يقع التصريح به في الطريق الأولى بل ظاهرها أن يكون العتق نفس المهر، وقد وصل طريق أبي بكر ابن عياش أبو داود الطيالسي في مسنده، ووصله من طريقه أيضاً الحسن بن سفيان والبزار في مسنديهما عنه ولفظه عنده: ثم تزوجها بمهر جديد، وكذا أخرجه يحيى بن عبد الحميد الحماني عن أبي بكر بهذا اللفظ، ولم يقع لابن حزم إلا من رواية الحماني فضعّف هذه الزيادة به ولم يصب. وذكر الإسماعيلي أن فيه اضطراباً على أبي بكر ابن عياش كأنه عنى في سياق المتن لا في الإسناد وليس ذلك الاختلاف اضطراباً لأنه يرجع إلى معنى واحد وهو ذكر المهر (¬٣). قلت: بل اختلف على أبي بكر ابن عياش فلم يذكر فضالة بن الفضل الكوفي في حديثه عنه المهر.وقال الألباني: هذه الزيادة غير ثابتة بل هي منكرة أو شاذة لمخالفة أبي بكر مَنْ هو أوثق منه بدرجات (¬١).
Parsing and provenance details
Local passage ID
728469
Book record
shamela-1329
Source record
exact-index:2004
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain