page 2774, entry [1996]Open original source
المآخذ التي عليه: قال يحيى القطان: لو كان أبو بكر ابن عياش بين يدَي ما سألته عن شيء. وقال عمرو بن علي: كان يحيى بن سعيد إذا ذكر عنده أبو بكر ابن عياش كلح وجهه. قال أبو نعيم: لم يكن في شيوخنا أكثر غلطاً من أبي بكر ابن عياش. وقال ابن محرز عن ابن معين: رجل صدوق، ولكنه ليس بمستقيم الحديث. وقال الدارمي: كان ابن نمير يضعف أبا بكر ابن عياش في الحديث، قلت: كيف حاله في الأعمش؟ قال: هو ضعيف في الأعمش وغيره. قال الفضل بن زياد عن أحمد: أبو بكر يضطرب في حديث هؤلاء الصغار، فأما حديثه عن أولئك الكبار ما أقربه عن أبي حصين وعاصم وإنه ليضطرب عن أبي إسحاق أو نحو ذا … قال مهنا بن يحيى: سألت أحمد أيهما أحب إليك إسرائيل أوأبو بكر ابن عياش؟ فقال: إسرائيل، قلت: ولمَ؟ قال: لأن أبا بكر كان كثير الخطأ جداً. قلت: كان في كتبه خطأ. قال: لا، إذا كان حدّث من حفظه. وقال الدارمي: أبو بكر والحسن بن عياش ليسا بذاك في الحديث، وهما من أهل الصدق والأمانة.