Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

التعليق

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات · page 2668, entry [1911]

أوهام المحدثين الثقات — سعيد باشنفر

page 2668, entry [1911]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير يحيى بن حبيب من رجال مسلم وقد توبع.وأخرجه أحمد (٥/ ٢٢٨)، وابن خزيمة (٩٦٦) (٩٦٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، والشاشي في مسنده (١٣٣٨) من طريق أبي عامر العقدي، وابن حبان (١٥٩١) من طريق النضر بن شميل، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (١٥٨٧) من طريق أبي داود الطيالسي ومعاذ بن معاذ وعبد الرحمن بن مهدي، والبيهقي (٣/ ١٦٧) من طريق خالد بن الحارث ومعاذ بن معاذ، وأبو عوانة (٢٣٩٤) من طريق عبد الرحمن بن مهدي وأبي داود الطيالسي وأبي عامر العقدي كلهم عن قرة. وذكره أبو داود تعليقاً (١٢١٠). هكذا قال قرة بن خالد عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في هذا الحديث (في سفرة سافرها في غزوة تبوك). خالفه مالك (¬١)، وزهير بن معاوية (¬٢)، وسفيان بن عيينة (¬٣)، وهشام بن سعد (¬٤)، وحماد بن سلمة (¬٥)، وسفيان الثوري (¬٦) فذكروا أن ذلك كان بالمدينة في غير خوف ولا سفر.ورواه داود بن أبي هند عن أبي الزبير ولم يذكر السفر ولا الإقامة (¬١). أما حديث زهير فلفظه: (صلّى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعاً بالمدينة في غير خوف ولا سفر … أراد أن لا يحرج أحداً من أمته). ولفظ مالك: (صلّى رسول الله ﷺ الظهر والعصر جميعاً والمغرب والعشاء جميعاً في غير خوف ولا سفر). ولفظ سفيان قال: (صلّيت مع النبي ﷺ بالمدينة ثمانياً وسبعاً جميعاً. قلت: لمَ فعل ذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته، قال: وهو مقيم من غير سفر ولا خوف). كذا جاء عند ابن خزيمة من طريق عبد الجبار بن العلاء والمخزومي، ورواه بعضهم إلى قوله: ثمانياً وسبعاً. ويريد ثمانياً: (الظهر والعصر) وسبعاً: (المغرب والعشاء فإنهن سبع ركعات). أما حديث هشام بن سعد فلفظه: (أن رسول الله ﷺ جمع بين الظهر والعصر وجمع بين المغرب والعشاء بالمدينة وهو مقيم على غير خوف ولا شيء اضطره إلى ذلك فقالوا: فلمَ يا أبا عباس؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته). أما حديث حماد بن سلمة فلفظه: (أن النبي ﷺ جمع بين الظهر والعصر بالمدينة في غير خوف ولا سفر).أما حديث سفيان فلفظه: (أن النبي ﷺ جمع بين الظهر والعصر بالمدينة في غير سفر ولا خوف … أراد أن لا يحرج أمته). وهم قرة بن خالد في قوله: (غزوة تبوك) والصحيح أن جمعه ﷺ بين هؤلاء الصلوات كان وهو مقيم بالمدينة في غير سفر ولا خوف، وقد قال ابن عباس لما سئل عن ذلك: أراد أن لا يحرج أمته. ومما يؤكد أن جمعه ﷺ هذا كان بالمدينة كما رواه الجماعة عن أبي الزبير. ما رواه الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ﵄ قال: جمع رسول الله ﷺ بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر. قيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته (¬١). وروى سفيان بن عيينة وحماد بن زيد كلاهما عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ صلّى بالمدينة سبعاً وثمانياً الظهر والعصر والمغرب والعشاء (¬٢) وهذا لفظ حماد. وروى عبد الله بن شقيق قال: خطبنا ابن عباس يوماً بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم وجعل الناس يقولون: الصلاة الصلاة، قال: فجاءه رجل من بني تميم لا يفتر ولا ينثني الصلاة الصلاة، فقال ابن عباس: أتعلمني بالسنّة لا أم لك، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء.قال عبد الله بن شقيق: فحاك في صدري من ذلك شيء فأتيت أبا هريرة فسألته فصدّق مقالته (¬١). كما أن قول ابن عباس ﵁ أراد أن لا يحرج أمته دال دلالة واضحة على وهم مَنْ قال: إن ذلك بالسفر إذ لا معنى لسؤال سعيد بن جبير له على هذا ما دام أنهم في سفر.
Parsing and provenance details
Local passage ID
728377
Book record
shamela-1329
Source record
exact-index:1911
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain