page 2547, entry [1810]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله ثقات. هكذا قال زيد بن أبي أنيسة عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود عن النبي ﷺ: «مَنْ استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومَن لم يستطع منكم الباءة فليصم فإنه له وجاء وهو الإخصاء». وخالفه أصحاب الأعمش فرووه عن الأعمش ولم يقولوا: (وهو الإخصاء)، منهم: أبو حمزة السكري (¬١)، وحفص بن غياث (¬٢)، وأبو معاوية محمد بن خازم (¬٣)، وجرير بن عبد الحميد (¬٤)، وعلي بن مسهر (¬٥)، وشعبة (¬٦)، وسفيان الثوري (¬٧)، وسفيان بن عيينة (¬٨)، وشيبان النحوي (¬٩)، وأحمد بن حرب (¬١٠) وغيرهم.وكذلك روي من وجه آخر عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود فانتهى إلى قوله: (وهو له وجاء). وهم زيد بن أنيسة أو مَنْ هو دونه فزاد: وهو الإخصاء. لذا قال الحافظ ابن حجر: في رواية ابن حبان: فإنه له وجاء وهو الإخصاء، وهي زيادة مدرجة في الخبر لم تقع إلا في طريق زيد بن أبي أنيسة. وتفسير الوجاء بالإخصاء فيه نظر فإن الوجاء رض الأنثيين والإخصاء سلهما» (¬١). وقال العيني: ووقع في رواية مسلم: فإنه له وجاء وهو الإخصاء، وهي زيادة مدرجة في الخبر، وتفسير الوجاء بالإخصاء فيه نظر، فإن الوجاء رض الأنثيين والإخصاء قلعهما (¬٢). قلت: وقوله في رواية مسلم وهم. وقال ابن الملقن: ووقع في صحيح ابن حبان في آخر هذا الحديث بعد قوله: (فإنه له وجاء) وهو الإخصاء، ولا أدري ممن هذه الزيادة (¬٣).