page 2541, entry [1806]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير إبراهيم بن الحسن وهو ثقة وقد توبع. وأخرجه البغوي في شرح السنة (٣/ ١٧٧) من طريق أبي داود به.ورواه النسائي (٣/ ٣٧) وفي الكبرى (١١٩٣) عن أيوب بن محمد الوزان، وأبو عوانة (٢٠١٩) عن هلال بن العلاء ويوسف بن مسلم ثلاثتهم عن حجاج به. هكذا قال زياد بن سعد عن محمد بن عجلان، عن عامر بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن الزبير: (أن النبي ﷺ كان يشير بأصبعه إذا دعا ولا يحركها). وخالفه جماعة من أصحاب ابن عجلان فرووه عنه بهذا الإسناد فلم يذكروا: (ولا يحركها)، منهم: الليث بن سعد (¬١)، وأبو خالد الأحمر (¬٢)، وسفيان بن عيينة (¬٣)، ويحيى بن سعيد القطان (¬٤)، وروح بن القاسم (¬٥)، وسليمان بن بلال (¬٦). وكذلك رواه عثمان بن حكيم (¬٧)، وعمرو بن دينار (¬٨)، ومخرمة بن بكير (¬٩) عن عامر بن عبد الله ولم يذكروا هذه الزيادة.لذا قال ابن القيم: وأما حديث أبي داود عن عبد الله بن الزبير أن النبي ﷺ كان يشير بأصبعه إذا دعا ولا يحركها، فهذه الزيادة في صحتها نظر، وقد ذكر مسلم الحديث بطوله في صحيحه عنه ولم يذكر هذه الزيادة، وأيضاً فليس في حديث أبي داود عنه أن هذا كان في الصلاة، وأيضاً لو كان في الصلاة لكان نافياً، وحديث وائل بن حجر مثبتاً وهو مقدّم ذكره أبو حاتم في صحيحه (¬١). وقال الألباني: إسناده حسن، لكن قوله: (ولا يحركها) زيادة شاذة تفرد بها عن ابن عجلان زياد بن سعد، وخالفه جماعة من الثقات فرووه عن ابن عجلان دون الزيادة، وتابعه ثقتان فروياه عن عامر بن عبد الله بدونها» (¬٢).