Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

التعليق

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات · page 2458, entry [1747]

أوهام المحدثين الثقات — سعيد باشنفر

page 2458, entry [1747]Open original source
التعليق: والحديث أخرجه أحمد في مسنده (٢/ ٣٢٧)، وأبو يعلى(٦١٣٢)، وابن خزيمة (١٧٣١)، والنسائي في الكبرى (١١٠١٠) وفي التفسير (٣٠)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٨١٢) وفي السنن الكبرى (٩/ ٣)، وابن جرير الطبري في التفسير (٣٠٤٣٣٢) وفي التاريخ (١/ ٢١)، وابن أبي حاتم في التفسير (١/ ١٠٣)، وابن مندة في التوحيد (٥٨)، وابن حبان في صحيحه (٦١٦١) كلهم من طريق حجاج. وأخرجه ابن معين في تاريخه برواية الدوري (٣/ ٥٢ رقم ٢١٠) ومن طريقه الدولابي في الكنى (١/ ١٥٧) عن هشام بن يوسف عن ابن جريج به. والطبراني في الأوسط (٣٢٣٢) من طريق محمد بن ثور عن ابن جريج به. وأخرجه الحاكم في (معرفة علوم الحديث) رقم (٦٣) من طريق إبراهيم بن أبي يحيى عن صفوان بن سليم عن أيوب بن خالد به. وذكره البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٤١٣، ٤١٤) من طريق إسماعيل بن أمية به. وأخرجه النسائي في الكبرى (١١٣٩٢) وفي تفسيره (٤١٢) من طريق الأخضر بن عجلان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة به. إلا أن غير واحد من أئمة الحديث ونقاده قد أعلُّوه، منهم: البخاري وعلي بن المديني والبيهقي، وجعلوه من كلام كعب الأحبار كما رجح البخاري، ورأى ابن المديني أن الوهم فيه من إسماعيل بن أمية كما سيأتي. قال البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٤١٣ - ٤١٤) وقال بعضهم: عن أبي هريرة عن كعب، وهو أصح. اه.وقال البيهقي في الأسماء والصفات (٢/ ٢٥١): هذا حديث قد أخرجه مسلم في كتابه وزعم بعض أهل العلم بالحديث أنه غير محفوظ لمخالفته ما عليه أهل التفسير وأهل التواريخ. اه. وقال أيضاً (٢/ ٢٥٥): قال علي بن المديني: وما أرى إسماعيل بن أمية أخذ هذا إلا من إبراهيم بن أبي يحيى. قلت: (القائل هو البيهقي): وقد تابعه على ذلك موسى بن عبيدة الرندي عن أيوب بن خالد، إلا أن موسى بن عبيدة ضعيف (¬١)، وروى عن بكر بن الشرود عن إبراهيم بن أبي يحيى عن صفوان بن سليم عن أيوب بن خالد وإسناده ضعيف. انتهى. وقال ابن بهادر: وجعلوا من دلائل الوضع أيضاً أن يخالف نص الكتاب كما قال علي بن المديني في حديث إسماعيل بن أمية عن أيوب بن خالد عن أبي رافع عن أبي هريرة يرفعه .. ، قال: لعل إسماعيل سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى … (¬٢). وقال ابن كثير ﵀ في تفسيره (١/ ٩٩): هذا الحديث من غرائب (صحيح مسلم) وقد تكلم عليه ابن المديني والبخاري وغير واحد من الحفاظ وجعلوه من كلام كعب الأحبار وأن أبا هريرة إنما سمعه من كلام كعب الأحبار، وإنما اشتبه على بعض الرواة فجعله مرفوعاً.وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (١٧/ ٢٣٦): وأما الحديث الذي رواه مسلم في قوله: (خلق الله التربة يوم السبت) فهو حديث معلول قدح فيه أئمة الحديث كالبخاري وغيره، وقال البخاري: الصحيح أنه موقوف على كعب الأحبار، وقد ذكر تعليله البيهقي أيضاً، وبيّنوا أنه غلط ليس مما رواه أبو هريرة عن النبي ﷺ وهو مما أنكر الحذّاق على مسلم إخراجه إياه. اه. وقال أيضاً في الفتاوى (١٨/ ١٨ - ١٩): هذا الحديث طعن فيه مَنْ هو أعلم من مسلم مثل يحيى بن معين ومثل البخاري وغيرهما وذكر البخاري أن هذا من كلام كعب الأحبار … لأنه قد ثبت بالتواتر أن الله خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام. وثبت أن آخر الخلق كان يوم الجمعة، فلزم أن يكون أول الخلق يوم الأحد وهكذا هو عند أهل الكتاب وعلى ذلك تدل أسماء الأيام وهذا المنقول الثابت في أحاديث وآثار أخر، ولو كان أول الخلق يوم السبت وآخره الجمعة لكان قد خلق في الأيام السبعة وهذا خلاف ما أخبر به القرآن، مع أن حذّاق علم الحديث يثبتون علة هذا الحديث من غير هذه الجهة. اه. قال المناوي في فيض القدير (٣/ ٤٤٨): قال بعضهم: هذا الحديث في متنه غرابة شديدة فمن ذلك أنه ليس فيه ذكر خلق السموات وفيه ذكر خلق الأرض وما فيها في سبعة أيام، وهذا خلاف القرآن لأن الأربعة خلقت في أربعة أيام ثم خلقت السموات في يومين. وكذلك ضعفه ابن القيم في المنار المنيف (ص ٨٤ - ٨٦). وقال ابن جرير الطبري في تاريخه (١/ ٣٧ - ٤١) بعد أن ذكر أخباراً عن السلف عن اليوم الذي ابتدأ الله ﷿ في خلق السموات والأرض وذكر عن عبد الله بن سلام وابن عباس وأبي بكر ﵃أنه يوم الأحد، ثم ذكر حديث الباب والذي فيه: أنه ابتدأ الخلق يوم السبت. ثم قال مرجحاً القول الأول وهو يوم الأحد قال: والقول الأول أصح مخرجاً وأولى بالحق، لأنه قول أكثر السلف. وقال ابن جرير أيضاً في (١/ ٣٤ - ٣٥): واختلف السلف في اليوم الذي ابتدأ الله ﷿ في خلق السموات والأرض، فقال بعضهم: ابتدأ في ذلك يوم الأحد. (ثم ذكر مَنْ قال ذلك فذكر عبد الله بن سلام، وكعباً، والضحاك، ومجاهداً). وقال آخرون: اليوم الذي ابتدأ الله فيه ذلك يوم السبت. قال: قال أبو إسحاق: يقول أهل التوراة: ابتدأ الله الخلق يوم الأحد، وقال أهل الإنجيل: ابتدأ الله الخلق يوم الاثنين، ونقول نحن المسلمون فيما انتهى إلينا من رسول الله ﷺ: ابتدأ الله الخلق يوم السبت. قال: وقد روى عن رسول الله ﷺ الذي قال كل فريق من هذين الفريقين اللذين قال أحدهما: ابتدأ الله الخلق في يوم الأحد، وقال الآخر منهما: ابتدأ في يوم السبت. وأولى القولين في ذلك عندي بالصواب قول مَنْ قال: اليوم الذي ابتدأ الله تعالى ذكره فيه خلق السموات والأرض يوم الأحد، لإجماع السلف من أهل العلم على ذلك اه. ثم ردّ على قول ابن إسحاق بمخالفته لما أخبر الله ﷿ أنه خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام.وقد صحّح هذا الحديث العلامة عبد الرحمن المعلمي في الأنوار الكاشفة وأجاب عن علل هذا الحديث وحاول الجمع بين الآيات والأحاديث فانظره: (١٨٨ - ١٩٣).
Parsing and provenance details
Local passage ID
728217
Book record
shamela-1329
Source record
exact-index:1747
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain