page 2394, entry [1696]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي (٥/ ٦٧) وفي الكبرى (٢٣١٩) و (٩١٩٦) وأحمد (٦/ ٩٩) وإسحاق (١٦٤٥) وابن الجعد (٧٧) كلهم من طريق شعبة به. هكذا قال عمرو بن مرة: (عن أبي وائل، عن عائشة، عن النبي ﷺ.خالفه منصور بن المعتمر (¬١)، والأعمش (¬٢) فقالا: (عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي ﷺ. وكذلك رواه جرير بن حازم (¬٣)، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق عن عائشة، عن النبي ﷺ. وأبو الزبير (¬٤)، عن حبيب بن ثابت، عن مسروق، عن عائشة موقوفاً. وهم عمرو بن مرة فأسقط مسروقاً من الإسناد والصواب ثبوته في هذا الحديث لاتفاق منصور والأعمش وحديثهما في الصحيحين ولمتابعة أبي الضحى وحبيب بن ثابت. واختلف في سماع أبي وائل من عائشة. قال الأثرم لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: «أبو وائل سمع من عائشة؟ قال: ما أدري ربما أدخل بينه وبينها مسروق في غير شيء وذكر حديث: إذا أنفقت المرأة» (¬٥). لذا قال الترمذي: هذا أصح من حديث عمرو بن مرة عن أبي وائل، وعمرو بن مرة لا يذكر في حديثه عن مسروق.وقال الحافظ: أخرجه الترمذي (¬١) بالإسنادين، وقال: إن رواية منصور والأعمش لذكر مسروق فيه أصح. وقال: مشيراً إلى وهم في رواية أحد رواة الصحيح، وقد ذكر أبو علي الجياني أنه وقع في رواية أبي إسحاق المستملي عن الفربري في هذا الحديث منصور عن أبي وائل ومسروق عن عائشة بواو بدل عن قال: «والصواب الأول ولا يحفظ لأبي وائل عن عائشة، قلت: أما كونه الصواب فصواب لاتفاق الرواة في البخاري على أنه من رواية أبي وائل عن مسروق (¬٢). وكذا أخرجه مسلم وغيره من رواية منصور، وأما النفي فمردود فقد أخرج الترمذي من رواية أبي وائل عن عائشة حديثين: أحدهما: ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله ﷺ وهذا أخرجه الشيخان والنسائي وابن ماجه من رواية أبي وائل عن مسروق عن عائشة. والثاني: إذا تصدقت المرأة من بيت زوجها (¬٣)، وهذا جميع ما في الكتب الستة لأبي وائل عن عائشة. وأخرج ابن حبان في صحيحه من رواية شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي وائل عن عائشة حديث: «ما من مسلم يشاك شوكة فما دونها إلا رفعه الله بها درجة» وفي بعض هذا ما يرد على إطلاق أبي علي» اه (¬٤)، والله تعالى أعلم.