page 2374, entry [1679]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، وأخرجه أيضاً في (١٠/ ٣٣٠) وقد تقدم في باب أبي معاوية الضرير محمد بن خازم إذ أدخل إسناداً في إسناد. وقوله: (وحالمة) وهم والظاهر أنه من الأعمش حين حدّث به معمر، إذ لو أن معمراً لم يستنكر هذه اللفظة ويقول: إنها غلط لحملنا الوهم عليه، فقد رواه جماعة عن الأعمش ولم يذكروا هذه اللفظةوهي: وحالمة، بل قالوا: (من كل حالم) منهم: سفيان الثوري (¬١)، وشعبة (¬٢)، ويعلى بن عبيد (¬٣)، ويحيى بن عيسى الرملي (¬٤)، وعبد الرحمن بن مغراء (¬٥)، والمفضل بن مهلهل (¬٦)، وأبو معاوية الضرير (¬٧)، ووكيع (¬٨)، ومروان بن معاوية الفزاري (¬٩) فهؤلاء تسعة من الثقات وفيهم: أثبت الناس في الأعمش الثوري وشعبة وأبو معاوية لا يذكرون هذه اللفظة عنه ويذكرها معمر عن الأعمش ويقول: إنها غلط يحمل الوهم على الأعمش فيه فإما أن يكون هو الواهم وإنما هذا من قول غير الأعمش فقد رواه منصور وهو قرين الأعمش عن الحكم قال: كتب النبي ﷺ إلى معاذ باليمن: على كل حالم أو حالمة دينار أو قيمته (¬١٠). أو يكون الوهم من الأعمش لما حدّث به معمر وهو الظاهر لما يلي: ذكر الزيلعي في نصب الراية أن عبد الرزاق يرويه في مصنفه عنمعمر وسفيان الثوري، والذي أمامنا في المصنف في روايتين كما تقدم إنما عن معمر لا يذكر الثوري. ثم قال الزيلعي: ومن طريق عبد الرزاق رواه الدارقطني في سننه في كتاب الزكاة، ورواه إسحاق بن راهويه في مسنده من ثلاث طرق دائرة على الأعمش به. وظاهره أن رواية إسحاق من ثلاث طرق عن الأعمش بمثل رواية عبد الرزاق عن معمر في قوله: (وحالمة) (¬١). والله تعالى أعلم.