page 2214, entry [1570]Open original source
اسمه ونسبه: قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز بن عمرو بن ربيعة، أبو الخطاب السدوسي البصري، ولد أكمه، وكان مولده سنة ستين. روى عن: عبد الله بن سرجس وأنس بن مالك وأبي الطفيل وسعيد بن المسيب وأبي العالية وعكرمة مولى ابن عباس وخلق. روى عنه: أيوب وشعبة ومعمر وابن أبي عروبة ومسعر بن كدام وعمرو بن الحارث وجماعة من الأئمة. قال له شيخه سعيد بن المسيب بعد أن اختبر حفظه: ما أظن الله خلق مثلك. وقال أيضاً: ما أتاني عراقي أحسن من قتادة. وقال سفيان الثوري: ما كان في الدنيا مثل قتادة. وقال ابن سيرين: قتادة أحفظ الناس. قال معمر: قلت للزهري: أقتادة عندك أعلم أم مكحول؟ قال: لا، بل قتادة.وقال عبد الرحمن بن مهدي: قتادة أحفظ من خمسين مثل حميد الطويل. قال أبو حاتم: صدق ابن مهدي. وقال قتادة: ما قلت لمحدث قط: أعِد عليّ، وما سمعت أذناي شيئاً قط إلا وعاه قلبي. قال ابن حجر: ثقة ثبت يقال: ولد أكمه، وهو رأس الطبقة الرابعة. وقال أبو حاتم: سمعت أحمد بن حنبل وذكر قتادة، فأطنب في ذكره فجعل ينشر من علمه وفقهه ومعرفته بالاختلاف والتفسير ووصفه بالحفظ والفقه وقال: قلّ ما تجد مَنْ يتقدمه، أما المثل فلعل. المآخذ التي عليه: ١ التحديث عن كل أحد. قال الشعبي: قتادة حاطب ليل. وقال معتمر بن سليمان عن أبي عمرو ابن العلاء: كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يغث عليهما شيء يأخذان عن كل أحد. ٢ التدليس. قال أبو داود: حدّث قتادة عن ثلاثين رجلاً لم يسمع منهم. قال إسماعيل القاضي: سمعت علي بن المديني يضعّف أحاديث قتادة عن سعيد بن المسيب تضعيفاً شديداً وقال: أحسب أن أكثرها بين قتادة وسعيد فيها رجال. وقال ابن حبان: كان من علماء الناس بالقرآن والفقه ومن حفّاظأهل زمانه. مات بواسط سنة ١١٧ كان مدلساً على قدر فيه. وذكره ابن حجر في طبقات المدلسين في المرتبة الثالثة وقال: كان حافظ عصره، وهو مشهور بالتدليس، وصفه به النسائي وغيره. روى له البخاري (٢٧٤) حديثاً منها (١١٢) حديثاً صرح فيها بالسماع و (١٦٢) عنعن فيها منها (٧٢) حديثاً من حديث شعبة عنه (¬١). وروى له مسلم (٣٢٢) حديثاً، منها (٦٢) صرح فيها بالسماع، (١٦٠) بالعنعنة (¬٢).