Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

التعليق

سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات · page 2155, entry [1529]

أوهام المحدثين الثقات — سعيد باشنفر

page 2155, entry [1529]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير سالم البراد وهو تابعي ثقة، وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: كان من خيار المسلمين. وقال عطاء بن السائب: حدثني سالم البراد وكان أوثق عندي من نفسي (¬٢). وأخرجه الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق (٢/ ١٤٣) من طريق الإمام أحمد به، والترمذي في العلل الكبير (ص ١٤٨) عن أحمد بن منيع عن يزيد بن هارون به. وأخرجه أحمد (٢/ ١٦) والخطيب في الموضح (٢/ ١٤٣) من طريق يحيى بن سعيد القطان، وابن أبي شيبة (٣/ ٣٢٠) من طريق وكيع ومحمد بن بشر، والبخاري في التاريخ الكبير (٤/ ١٠٩) من طريقمحمد بن بشر، والدولابي في الكنى والأسماء (٢/ ٥٦) من طريق عبد الله بن المبارك أربعتهم عن إسماعيل بن أبي خالد بهذا الإسناد. هكذا قال إسماعيل: (عن سالم البراد، عن ابن عمر). خالفه عبد الملك بن عمير (¬١)، والقاسم بن أبي بزة (¬٢) فقالا: (عن سالم البراد، عن أبي هريرة). وصحح هذا الوجه علي بن المديني والبخاري وغيرهم لأن ابن عمر أنكر على أبي هريرة هذا الحديث لما سمعه منه فهو من حديث أبي هريرة وليس من حديثه. قال علي بن المديني في العلل (ص ٤٢٠): رواه سنان، عن عبد الملك بن عمير عن سالم البراد عن أبي هريرة. ورواه ابن أبي خالد عن سالم البراد عن ابن عمر. والحديث عندي حديث أبي هريرة، وحديث ابن أبي خالد وهم. وقال البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٢٧٤) قال لنا موسى: حدثنا أبو عوانة سمع عبد الملك بن عمير عن سالم البراد، عن أبي هريرة قوله. وقال ابن أبي خالد سمع سالماً أبا عبد الله البراد سمع ابن عمر عن النبي ﷺ مثله.وهذا لا يصح لأن الزهري قال عن سالم: إن ابن عمر أنكر على أبي هريرة حتى سأل عائشة (¬١). وقال الترمذي في العلل الكبير (ص ١٤٨ رقم ٢٥٧): سألت محمداً عن حديث سالم البراد عن ابن عمر فقال: رواه عبد الملك بن عمير عن سالم البراد عن أبي هريرة وهو الصحيح، وحديث ابن عمر ليس بشيء، ابن عمر أنكر على أبي هريرة حديثه). وقال الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة (٨/ ٤٣٥): (أعلّ البخاري هذا الحديث … ، وقد راج هذا السند على الحافظ الضياء فأخرج هذا الحديث في (المختارة) وهو معلول كما ترى). قلت: وما قاله هؤلاء الأئمة محتمل، لكن لا يمكننا الجزم بوهم إسماعيل في هذا الحديث فقط لأن ابن عمر أنكره، إذ ما المانع أن يحدّث به ابن عمر بعد أن سمعه من أبي هريرة وصدقته عائشة واعتذر بقوله: (لقد فرطنا في قراريط كثيرة) إذ ليس شرطاً فيما حدّث به الصحابي عن النبي ﷺ أن يكون سمعه منه مباشرة بل كان يحدّث بعضهم بعضاً ثم يحدّثون به عن النبي ﷺ وهذا كثير في حديث ابن عباس وأبي هريرة وغيرهما ﵄ إذ كان ابن عباس صغيراً، وصحب أبا هريرة النبي ﷺ بعد فتح خيبر وفي هذا يقول البراء بنعازب ﵁: ما كل ما نحدثكم به سمعناه من رسول الله ﷺ وإنما كان يحدّث بعضنا بعضاً، وكلنا كنا لا نكذب. قال الشيخ العلامة أحمد شاكر في تعليقه على المسند: هذا الحديث من مراسيل الصحابة يقيناً، فإن عبد الله بن عمر إنما سمعه من أبي هريرة ومن عائشة حين صدقت أبا هريرة وكانوا يصدقون بعضهم بعضاً فيروي أحدهم ما سمع من أخيه ثقة به وتصديقاً. إلا أن هذا الحديث محفوظ عن أبي هريرة وقد خالفه ثقتان فالقول قولهما، والله تعالى أعلم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
728004
Book record
shamela-1329
Source record
exact-index:1529
Parser
shared_exact_passage_index_promoter v1-source-index-replay
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
التعليق — shamela-1329 · Hadith Research Library