page 2099, entry [1489]Open original source
التعليق: هذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير إياد بن لقيط فمن رجال مسلم.وقد تابع حماد بن سلمة في رواية هذا الحديث على هذا الوجه غير واحد من الثقات، منهم: هشيم (¬١)، وجرير بن حازم (¬٢)، وأبو عوانة (¬٣)، وشعيب بن صفوان (¬٤)، وعبيد الله بن عمرو الرقي (¬٥). فهذا يدل على أن الوهم ليس في طبقة حماد (¬٦). وقد وهم عبد الملك بن عمير في متن هذا الحديث في موضعين: الأول: قوله: إن أبا رمثة جاء إلى النبي ﷺ مع ابنه. وقد خالفه الثقات ممن رووا هذا الحديث أيضاً عن إياد بن لقيط فقالوا: إن أبا رمثة كان مع أبيه، وهم:سفيان الثوري (¬١)، وعبيد الله بن إياد بن لقيط (¬٢)، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر (¬٣)، وعلي بن صالح (¬٤)، وقيس بن الربيع (¬٥)، وصدقة بن أبي عمران (¬٦)، ومسعر (¬٧). وتابعهم في ذلك عبد الغفار بن القاسم أبو مريم إلا أنه متروك (¬٨). وقد تابع عبد الملك بن عمير أن أبا رمثة أتى النبي ﷺ مع ابنه أبو إسحاق الشيباني وهو ثقة، إلا أنه أيضاً وهم في هذا (¬٩). الثاني: قوله: إن المختصمين في الدم من بني ربيعة. وقد جاء في رواية سفيان الثوري، وشعبة، وأبي عوانة، وأبي الأحوص عن أشعث عن الأسود بن هلال، عن ثعلبة بن زهدم اليربوعي قال: كان رسول الله ﷺ يخطب في أناس من الأنصار فقالوا: يا رسول الله هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا فلاناً فيالجاهلية، فقال النبي ﷺ وهتف بصوته: «ألا لا تجني نفس على الأخرى» (¬١). وقد روى حديث الباب المسعودي عن إياد بن لقيط وذكر أنهم بنو يربوع (¬٢).