page 2055, entry [1453]Open original source
التعليق: هذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي داود من رجال مسلم. هكذا قال الطيالسي: (عن سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس). وخالفه عامة أصحاب سفيان فقالوا: (عن سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة). منهم: الشافعي، وأحمد، والحميدي، وعلي بن المديني، ومسدد، وإسحاق بن راهويه، وقتيبة بن سعيد، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وأبو بكر ابن أبي شيبة، والحسين بن حريث، والحسن بن محمد الزعفراني، وزهير بن حرب، وغيرهم، وقد استوفينا بيان ذلك كله في باب إسحاق بن راهويه، ح (١٠٥٣).أسقط الطيالسي ميمونة من الإسناد وهي ثابتة في رواية عامة أصحاب ابن عيينة، وكذلك من رواية أصحاب الزهري: مالك ويونس بن يزيد والأوزاعي وعبد الرحمن بن إسحاق، وقد تقدم ذلك في باب معمر بن راشد ح (١٨٦) فانظره لزاماً. وهناك وهم آخر في المتن وهو قوله: (في سمن جامد) خالفه عامة أصحاب سفيان ولم يتابعه على هذه اللفظة أحد غير أن إسحاق زاد في روايته فقال: (إن كان جامداً فألقوها وما حولها وإن كان ذائباً فلا تقربوه) وخالفه أصحاب سفيان فلم يذكروا هذه الزيادة واقتصروا على قولهم: (ألقوها وما حولها وكلوه) وانظره في باب إسحاق، والله تعالى أعلم. وقد وقع عبد الرحمن بن مهدي في نفس هذا الوهم فرواه عن مالك بهذه اللفظة فقال: (في سمن جامد) وخالفه عامة أصحاب مالك ذكرنا منهم سبعة عشر نفساً فلم يقل أحد منهم: جامد، وانظره في بابه، ح (٣٦٣). قال الحافظ: رواه الحميدي والحفاظ من أصحاب ابن عيينة بدونها وجوّدوا إسناده فذكروا فيه ابن عباس وميمونة وهو الصحيح (¬١).